Tag: تجارب_حياة
-

ليست سيئة السمعة كما يزعمون.. عن فوائد العزلة
مع تقدم الإنسان في العمر، تبدأ قناعاته الحقيقية وشبه النهائية في التشكل، ويصبح أقل مرونة بشأنها، لذلك يتجه دون إدراك منه إلى تجنب الدخول في أي حوارات وجودية تهدف إلى زعزعة معتقداته، واستبدالها بأخرى جديدة فيقل احتكاكه بالناس، ويستقر في نفسه قاعدة أصيلة بأن إرضاء الناس غاية لا تدرك، ومهما فعل وكيفما كان عمله وتوجهه…
-

“انتبه.. أنت لست في الجنة”.. 11 حكمة علمتني إياها الأيام
“ماذا تعلمت هذا العام من كل ما مررت به؟” هكذا سألتني صديقتي حينما كنا نتناول الغداء معاً بأحد المطاعم المتواضعة في جو شديد الحرارة، وبعد امتحان أكاديمي كانت حرارته أشدّ لهيباً من الفلفل الحار، ولا ندري كيف نجتازه هو وأيامنا سوى برحمة الله ولطفه. وكعادتنا نهاية كل عام دراسي بالجامعة نجلس نتسامر ونستخرج الدروس والعبر…
-

ارتجف جسمي ورأيت الموت بعيني.. التجربة التي جعلت مني إنسانًا آخر
هل بوسعي القول إنني تعبت دون أن يُنقص ذلك من قدري، ودون أن أُتهم بالضعف أو يقلل من قدرتي على التحمل؟ يأكلني القلق، يحولني إلى مخلوق آخر، بالكاد أتعرف على ملامحه في المرآة، أنا واحد آخر غير نفسي الآن، وأريد استرداد ذاتي من ذاتي ولم أعرف للآن. لديّ عادة سيئة اكتسبتها منذ عدة أعوام، عادة…
-

بعيداً عن دار الإفتاء.. من أين يمكن أن تخرج الفتوى في حياتنا اليومية؟
“يا باشمهندس يا باشمهندس” هكذا اخترق عم مجدي بواب العقار المجاور بصوته الجهوري، صوتَ السكون الهادئ الممل الذي شابه فقط صوت تقليب الأسمنت بسكاكين المعجون لترميم سقف الشقة أسفلنا. فأجبته في تعجب: “نعم يا عم مجدي!”. خاصة أن أي حديث سابق دار بيننا كان لا يخرج خارج إطار أماكن ركن السيارات، ثم تابع كلامه مطأطئاً…
-

عن “قائمة السعادة” التي يمكنها صنع بسمتك كل يوم
هل سبق وتوقفت قليلاً لتسأل نفسك متى تكون سعيداً؟ أو بمعنى أكثر دقة: ما تلك الأشياء القادرة على أن تجعلك تشعر باللذة والهناء؟ مما لا شك فيه أن تحقيق الأهداف العملية والمادية يعد من أهم الأشياء التي تجعل المرء سعيداً، فالترقية في العمل أو الحصول على مكافأة مادية قادرة على جعل الإنسان يشعر بأنه سعيد،…
-

كيف تنتشل نفسك من التفكير التشاؤمي؟
توفي مؤخراً أستاذي الدكتور صلاح هريدي، أستاذ العمارة بكلية الفنون الجميلة في جامعة الإسكندرية، وقد حصل في شهر أبريل/نيسان الماضي على جائزة اليونسكو لتطويره مسجداً في العراق، وحزنت كثيراً لوفاته. وجاءتني فكرة أنه لم يمهله القدر وقتاً كافياً ليفرح هو وفريق العمل بالجائزة وأخذت الأفكار تتداعى حول الموت وفقدان الأحبة، وإذا بي أنتبه إلى أن…
-

“نتعبد بالمحاولة ما حيينا”.. عن صراع تزكية النفس
من مخدرات الضمير “انتظار نتائج تربية النفس“، يفشل الإنسان في إصلاح عيبه فيحكم على نفسه بالسوء، ولم يدرِ المسكين أنه مُتَعبد بالمحاولة ما بقي حياً، وأن هداية النفس رزق، والأرزاق قد تأتي من غير مظنتها، فحرِّك يديك واستمطر الرحمات، فهكذا تأتي الأرزاق. تمر علينا أوقات فتور، يخمد فيها نشاطنا وتقل حيويتنا، نسير سير السلحفاة تجاه…
-

قبل أن أصبح رائدة أعمال.. هذا ما مررت به من مصاعب
معكم “مروة الخطيب” فتاة سورية وُلدت ونشأت في ريف دمشق من عائلة محافظة وثرية، تعرّض والدي لعملية نصب واحتيال فخسر أمواله فيها، حاول جاهداً تعويض الخسارة وسداد الديون، لكن توفاه الله قبل ذلك، وهو ما اضطر عائلتي إلى بيع أغلب ممتلكاتها لسداد الديون. ترك أبي وراءه تسعة أطفال مع أرملته، عشتُ طفولة جميلة ومريحة مع…
-

كيف تنتشل نفسك من قاع هزائمك وتنتصر في معاركك الخاصة؟
خُلق الإنسان في كبدٍ عظيم، يدخل غمار المعارك محارباً منذ معركة وجوده الأول، عندما حارب مع أمه لينفصلا من رباطهما المقدس، لينسلخ عن كيانه الوحيد وملاذه الآمن ليبتلع الهواء لأول مرة ويستقبل النور ويجرب الفراق ولوعته، وهي الحرب التي يخرج منها منفرداً عارياً صارخاً وينتصر فيها انتصاره الأول عندما يتعلم كيف يتكيف وينتمي للمجهول الجديد.…
-

“لعبة الساق الخشبية”.. عن الاستغلاليين الذين يعيشون دور الضحية دائماً
عندما تسمع كلمة لعبة يتوارد إلى ذهنك أنها وسيلة للترفيه وقضاء الوقت اللطيف وتتخيل طفلاً ممسكاً بكرة ملونة أو مسدس خرز يلعب به مع إخوته وأصدقائه، ولكن لعبة الساق الخشبية ليست بذلك المعنى المعروف، فإن لعبة القدم الخشبية هي لعبة نفسية خطيرة من إحدى الألعاب التي يتبناها الفرد من أجل الحصول على ما يريد بطرق…