Tag: تجارب_حياة
-

من مهندس مدمن للسكريات إلى مصوّر عاشق للرياضة.. إليكم معركتي الخاصة
في طفولة بلا ملامح أو محددات؛ أستطيع أن أتبين بوضوح عشقي للسينما، للصورة، للمرئي.. نعم، هذا واحد من الأمور القليلة التي أستطيع تأكيدها في حسم، ذلك الطفل الصغير هناك كان يعشق السينما، يعشقها بجنون، يجد من الدوافع والمسوغات ما يكفي ليكون فيلم “nine” هو فيلمه المفضل، وبطله المخرج جويدو كونتيني -الذي لعب دوره العبقري دانييل…
-

عندما ابتلعني أسد السيرك داخله
اليوم كان رائعاً، اصطحبت أطفالي إلى أحد عروض السيرك في المدينة، لم أذهب إلى السيرك منذ نحو ثلاثين عاماً حين نظمت مدرستي الابتدائية رحلة إلى أحد العروض، وأذكر أنني دفعت حينها خمسة جنيهات كاملة لأستمتع بالعرض، وقد كان مبلغاً هائلاً في ذلك الوقت، غير أنني لم أستمتع به كثيراً، وبدا لي عرضاً سخيفاً مملاً. لكن…
-

من طالب مفصول بالأزهر إلى مترجم محلف بوزارة العدل التركية
يحيى علي، وُلدت لأسرة متوسطة الحال من أب وأم، هم أصحاب فضل كبير عليّ بعد ربي، درست في الأزهر الشريف مذ كنت في الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي إلى أن فُصلت منه بعيد أحداث ميدان رابعة، وكانت دراستي في الأزهر أحد العوامل التي أثرت إيجاباً في إتقاني للغة العربية التي بدورها كانت أحد أسباب…
-

لماذا لا نذهب إلى الفضاء كل صباح بدل الذهاب إلى العمل؟
يحدث أحياناً أن تستيقظ بمزاجٍ سيئ، لا تقوى على النهوض من سريرك، وتسأل: هل منحني الرب يوماً إضافياً سيعبر بسلام، أم سيكون كعادة الأيام الماضية التي تكتشف من خلالها رصيداً جديداً من الأوجاع والآلام التي تضاف إليك؟ في الصباح وأنت تنهض من سريرك تحمل معك الكثير من الأفكار والأحلام المؤجلة، في اللحظةِ التي نحمل ونجرّ…
-

من عاملٍ في مصنع كيماويات إلى مصور لوكالات عالمية
بدايةً أعرفكم بنفسي، أنا سيد حسن، مصور صحفي مصري، عمري 27 عاماً، أعمل بمجال التصوير منذ عام 2014. عملت في كل شيء، جربت العمل صباح مساء في كل مكان تتخيلونه. بدأت العمل وأنا طفل صغير، منذ كنت في الصف السادس الابتدائي. عملتُ في مصنع ملابس، وعملت على عربة فول، وعملت نادلاً وعاملاً في محلات كشري،…
-

تركتها رضيعة في حواري كندا ثم التقتها قبل وفاتها بشهور.. قصة كاترين العجيبة مع أمها
كاترين سيدة جميلة، ذكية، ناجحة ومحبوبة، تعيش حياةً أشبه بتلك المثالية بكل المقاييس؛ إذ هي هنا في أوروبا تعيش وتعمل في وظيفة مرموقة، حيث ترأس أكثر من 250 موظفاً، ويصل راتبها إلى أكثر من 150 ألف يورو سنوياً.على الصعيد الشخصي كاترين متزوجة، وتعيش حياةً سعيدةً مع زوجٍ يحبها، وأبناء تخرجوا في جامعات أوروبية مرموقة، ويعملون…
-

خدعة الشغف
إليزابيث غيلبرت، كاتبة وروائية أمريكية وصاحبة واحدة من أشهر روايات العقد الماضي والأكثر مبيعاً لسنوات متتالية “eat pray love” تحكي فيها عن سيدة متزوجة لديها حياة مستقرة، ولكنها مع ذلك تشعر بتعاسة وإحباط غير محددي الأسباب، فتقرر تغيير هذه الظروف المُملة التي لا تجد فيها ما يشعل جذوة حماسها للحياة. تبدأ تمردها بالانفصال عن زوجها…
-

“وصفة أُم عاطف” لفتح مشروعٍ ناجح (1)
قد يظن البعيدون عن عالم الأعمال أن العنصر الذي يحتاجه المشروع الناجح هو رأس المال أو معرفة صاحب المشروع بالجوانب الفنية فيما يقدمه المشروع من منتجات أو خدمات، أو أن المشروع الناجح يحتاج إلى عناصر خارقة لا يمتلكها كل الناس ليصبحوا به أصحاب مشاريع ناجحة، في حين أن ما يحتاجه المشروع الناجح هو عنصر أكثر…
-

نيابة عن قلم صديقي وأصالة عن قلمي
حين يكون الصمتُ مقبرةَ كلماتي، وحين أسترخي في غرفتي، واستنشقُ هواءً يعبقُ برائحةِ السكونِ ممزوجةً، ورائحةِ سجائري “رديئة الصنع”، أجدُ أني بحاجة ولو قليلاً للتحليقِ بين فضاءات أفكاري، وبحاجة أكبر للهروب من غرفتي، التي تنطق جدرانها صمتاً مريباً قاتلاً. وأستسلم لموتٍ مع وقف التنفيذ، موت قصير، وقصير جداً، ولا أبخلُ على نفسي بارتداءِ أرقى “موديلات”…
-

لا أملك سوى شهادة جامعية وجيب مثقوب.. كيف أسدد ديون أبي وأنقذه؟
خرجت من الجامعة أعزل مجرداً إلا من شهادة رائعة مزركشة مختومة بختم جامعة تشهد بأني قد تخرجت بتقدير جيد جداً في تخصص الهندسة المعمارية.. تثير في نفسي الفخر والاعتزاز، وجيوب فارغة تكثر فيها الثقوب، وحذاء مهترئ تطلُّ منه أصابع قدمي، ومبالغ استدانها والدي ليدفع أقساط دراستي.. تقض مضجعه وتتعبه لعجزه عن سدادها. خلال الدراسة كانت…