Tag: تجارب_حياة
-

رسالة إلى ابني: نعم أنا سعيد بظهور وباء كورونا وأنت السبب!
ابني، يسعدني أن ذاكرتي تحثني دائماً على الكتابة إليك، أجدها تخبرني بأنك تريدني أن أكتب لك لنبقى على تواصل دائم، خلال هذه الرسالة سأخبرك بسرٍّ صغير بالنسبة لي، لكنه غَدَا كبيراً جداً حتى وسع الكوكب كله. منذ أن بدأتُ ألتقيكَ هناك داخل ذاك المكان البائس، وأنا أشعر بأنك تكره ذاك المكان، أو بالأحرى تكره لقائي،…
-

من حكايات “النخبة المصرية”: سعادة السفير الذي لا يملك ثمن تذكرة القطار
في عام ١٩٩٢ التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. كان الأمر بالنسبة للعائلة والقرية، وربما المحافظة، التي جئت منها، حدثاً كبيراً. فأقصى الأماني، في ذلك الوقت، كانت أن يلتحق الطالب المتفوق بكلية التربية، خاصة قسم اللغة الإنجليزية، وذلك كي يضمن الحصول على وظيفة مضمونة بعد التخرّج مباشرة كما كانت الحال آنذاك. لم يكن الوالد،…
-

أهلي حاولوا تزويجي وعمري 16 عاماً لكنني رفضت وركضت وراء حلمي.. كيف أصبحتُ إعلامية من قلب القاهرة؟
نشر أحدهم من خلال جروب للصحفيين، يقول: “محتاج جريدة اعملها تقارير ميدانية. حتى بدون مقابل من أجل التدريب”. ثم ختم منشوره منوهاً بأنه حاصل على بكالوريوس إعلام. فانهالت عليه التعليقات الساخرة تارةً والمحذرة تارةً أخرى من جملة “حتى بدون مقابل”، وأنها تفتح المجال لاستغلاله. والبعض قال ساخراً إنه في كل الأحوال لن يحصل على أجر.…
-

التدليل الزائد والتأثر بألعاب الفيديو العنيفة.. كيف تعالجين مشكلة تجرؤ ابنك على ضربك؟
“طفلي في الثالثة من عمره، متقلب المزاج وعصبي، عندما يغضب يرفع يده ويضربني، وإذا كان بيده لعبة أو أي شيء من هذا القبيل يقذفني به بكل جرأة، أحذِّره، وأصرخ فيه، ولكنه لا يتراجع، يقلقني سلوكه جداً، حتى إنني أصبحت أضربه عندما يفعل ذلك، ولكنه أخذ يزداد عناداً وتحدياً، أشعر بالضيق من سلوكه المزعج، وأخشى أن…
-

أريد “فيزا لبرات البلاد”.. لماذا لا يمتلئ جهنم الوطن؟
نحنُ الذين نقولُ في كلِّ مناسبة -أو بدون مناسبة حتى- إن أعظم أحلامنا هي “فيزا لبرات البلد”، ونسخرُ مِن كلِّ مَن يكتب للوطن رسائلَ حنينٍ معبقةٍ بدموع الاغتراب، وننصحُ كلَّ بعيدٍ بعدم التفكير بالعودة، لسنا أقل وطنية من أيٍّ منهم، ولسنا جاحدين للعشرة، ولسنا أقل انتماءً من غيرنا، ولا قيد أنملةٍ حتى، ولا نتنكر لأصلنا…
-

أخفُّ أعراض الإصابة بكورونا وأقساها في الوقت ذاته.. ماذا يعني أن تفقد حاستي الشم والتذوق؟
سأبدأ سرد هذه الخواطر عن أقل أعراض فيروس كورونا خطورة، أو كما كنت أعتقد. إذا طلب أحدهم منك يوماً أن ترتب الحواس الخمس من حيث الأولوية والأهمية، فلا أظن أن أحداً قد يضع حاستي التذوق والشم في المقدمة بأي حال من الأحوال. على سبيل المثال، حاستا البصر أو السمع (حتى القدرة على النطق بالرغم من…
-

تحوّل إلى حجة للفشل والكسل.. هل عام 2020 بريء من نكساتنا؟
ها هو العام 2020 يحزم أمتعته مستعدًّا للرحيل.. عام يشارفُ على إغلاق أبوابه، وطيِّ صفحاته.. لكنه يحاول أن يوصل إلينا نداءه الأخير بالتغير والتغيير. عام سيمضي من أعمارنا.. أتراه يستحق الحسبان؟ أم أنه مجرد عقارب تدور بين ثنيات الزمان؟ أكان به ما يستحق الذكر أم أنه ما كان؟! أكان مثل سابقه دونما تغير أم أنه…
-

هل الحما عمى وعمتو حرباية؟
في صغَري لم أتعلَّم أن أقول لجدتي “يا أمي” إلا من ماما، لم يعلمني أبي أن أقول لأمه “يا أمي”، فقد كان معظم اليوم في العمل، ويعود من العمل مرهَقاً يكاد يجلس معنا نائماً، فكنت طوال الوقت مع ماما، ولم تُكوِّن ماما لديّ مفهوم “الحما” عن جدتي، لِما رأيته من إحسان بينهما، فكانت هذه ابنة…
-

مع انتهاء عام “الخوف والمرض”.. ما علاقة قصة نبي الله يونس بعام 2020؟
عامٌ مضى من ضعفِ الجسد وقلةِ الحيلة، عامٌ من الخوفِ والقلق، عامٌ من الفقدِ والمرض، عامٌ من الوحدةِ والعُزلة، عامٌ من الفراقِ والغُربة، عامٌ من اليأسِ والتخبط، عامٌ يملؤه الزخم والزحام؛ وأنت تسير وسط هذا تقاوم في يأسك، مغلوباً على أمرك، ضعيفاً وإن ظننت قوتك، فقيراً إلى الله وإن استغنيت، لا تملك من الأمر شيئاً.…
-

جعلوني أبكي بسبب معاملتهم.. قصتي في صالون الحلاقة التركي بألمانيا
وصلت محل تصفيف الشعر (صالون الحلاقة) الذي هو في طريقي للمنزل بعد انتهاء يوم العمل، كان محل تصفيف شعر تركياً، لأن محلات تصفيف الشعر العربية تبعد عني كثيراً، خصوصاً أنها في منطقة وسط البلد المزدحمة التي يصعب فيها صف السيارة هناك. وقررت التوجه للمحل بعد الانتهاء من سماع المؤتمر الصحفي الذي عقدته حكومة ألمانيا الفيدرالية…