Tag: تجارب_مجتمع
-

كيف عرَّضني محمد صبحي للتنمر وأوقفتني حورية فرغلي عن ممارسته؟
ترددتُ كثيراً في قرار هل أكتب اسمي أم لا، وأنا أحكي عن تجربتي لأول مرة، لكن ترددي هذا أكد لي أنني ما زلت أخاف من التنمر بعد كل هذا العمر، لذلك قررت أن أبدأ المقال باسمي.. لقراءة الموضوع كاملاً اضغط هنا
-

ما الذي خسرته في حياتي بعد وفاة جدتي؟
ما الذي يجعل المرء يستحضر الموتى بعد سنوات من رحيلهم؟ ولِم يستحضر ذكرياته معهم من بين آلاف الذكريات في الماضي؟ أليسوا موتى والانشغال بالحي أولى من الميت؟ أليس التفكير في الماضي مدعاة لآلامٍ، هو في غنى عنها؟ أسئلة محقة، لكن الإجابة عنها تبدو مرهقة كثيراً، في زمن رديء يمنح الحياة للذكرى والذكريات. جدتي “حُسْن” -رحمها…
-

نيك فيوتتش.. الرجل الذي من دون ذراعين ولا قدمين وأصبح أباً لأربعة أطفال
هل الحياة تعطي لنا الأمل على طبق من ذهب أم نحن من نصنعه لأنفسنا؟ هل الأمل مثل المطر له نفع وضرر وله خير وشر؟ مثل انتظار النملة أن تحرك حجراً يصبح هذا الأمل سراباً، هل كل هذا التقدم أتى من شيء واحد فقط هو الأمل؟ الحياة بنظرتنا هي عبارة عن شهيق وزفير، لكن الحياة الحقيقية…
-

مات ابنه فجأة فألف كتاباً عن السعادة.. قصة المهندس المصري جودت المدير بشركة جوجل
من رحم الاكتئاب والألم ابتكر محمد جودت، المهندس المصري والمدير بشركة جوجل، أول نموذج حسابي للسعادة. توفي ابنه الشاب فجأة بخطأ طبي “بسيط”، حادثة من تلك الحوادث “الغريبة” التي تذكرنا أن الموت قريب جداً، وربما يأتي على “أهون” سبب! حوَّل الحدث الأليم المهندس محمد جودت من شخص يشكو من كل شيء “وبلا سبب” -كما وصف…
-

هل تذوقت حلاوة “الهزيمة”؟!
“الهزيمة”.. مُنيت تلك الكلمة بسمعة بائسة منذ اجتمعت حروفها معاً، عندما تُقال، تترك في النفس معاني قاتمة كالخسارة والألم والضعف، وجميعها كلمات يفضّل الناس الابتعاد عنها قدر استطاعتهم، وربما يتحاشون القرب ممن يسوقهم حظهم السيّئ للوقوع فيها! باولو كويهللو حرّر تلك الكلمة من كل آثام البشر التي علقت بها، وحفر لها نفقاً لتهرب من سجنها…
-

اسمي نور وكانت ساقي تؤلمني قليلاً فقرر الطبيب بترها.. هذه قصتي
كنت أعشق وأنتظر حصة الرياضة المدرسية لدرجة الهوس.. درجة ربما تكون مبالغاً فيها بعض الشيء، فحصة الرياضة ومدرستها كانتا لي بمثابة السعادة الحقيقية، خاصة بعد جدول الامتحانات والحصص المزدحم طيلة الأسبوع. كنت أنتظر مجيء الحصة وأعد الأيام لأستعد لممارسة رياضة الجري بكل شغف، إلى أن جاء اليوم الذي شعرت فيه بألم غير مسبوق في قدمي…
-

زرعوا أصابع قدمه في يده اليمنى.. قصة الطبيب الذي أجرى العمليات الجراحية بقدمه
حمل الطبيب فرانسيسكو Francisco Bucio الشاب ذي السبعة والعشرين أحلاماً كبيرة، إذ كان على وشك تحقيق حلمه بممارسة الطب ومهنة الجراحة، على أنه في شهر سبتمبر من عام ١٩٨٥، وبينما هو في الدور الخامس من مستشفى مكسيكو سيتي، وقع الزلزال المدمر الذي حصد آلاف الأرواح، وترك الطبيب الشاب تحت ركام أدوار 5 من مبنى المستشفى…
-

أيها العربي اخلع نعليك.. أنت في اسطنبول!
يُولَد الواحد منّا -نحن العرب- فيُستقبل بشيء لا بأس به من الاحتفاء والاحتفال، فيرى وُجودَه جميلاً بين أهله. وما إن يبدأ عقله بالإبصار والتمييز حتى يكتشف يوماً ما على مائدة الطعام أنه كعربيّ ليس محظوظاً كثيراً. فها هو يتعلّم من والديه التهام الأخبار المُوجِعة مع اللقمة، فهو إلى اليوم يتذكر يومَ سقوط بغداد بطبق السمك…
-

أصبحت مصابة بالشيزوفرينيا والفصام.. هكذا دمَّرت السوشيال ميديا حياتي
كنتُ في أحد المقاهي مع صديق قديم نتبادل الأحاديث، ثم انجرف بنا الحديث إلی السوشيال ميديا، ووجدته يعلن اندهاشه من شغفي وولعي بتطبيقاتها المختلفة، وكذلك يفصح عن تعجبه من كمّ الساعات المهولة التي أقضيها في متابعة كل شيء يخصّها، وكيف أنني أستطيع ببراعة التوفيق بينها وبين الدراسة بالكلية والعمل والخروج والسهر وممارسة حياتي بشكل طبيعي،…
-

وٌلدت لا أرى شيئاً وماتت أمي وتركتني وحدي.. أنا فتاة كفيفة وهذا ما يجب أن تتعلمه من قصتي
اسمي سارة وعمري 24 سنة، بدأت قصتي عندما وُلدت كفيفة، كانت أمي سندي الأكبر مع عائلتي، لذلك لم أجد صعوبة كبيرة بادئ الأمر ولم أشعر بأنني أختلف عن بقية الناس. بدأت دراستي في روضة ومدرسة للمكفوفين، وكنت دائماً من الأوائل، وفي الصف السادس حصلت على منحة من سمو الأميرة بسمة ودرست في مدارس الاتحاد، وعندها…