Tag: تجارب_مجتمع
-

بازار التعازي وحفار القبور
يحدث قليلاً في المدن الكبيرة! في مدينتي، انتشرت سُنة تقديم التعازي الحسنة، بدءاً من الصغير حتى الكبير. ما إن يعلم أحدهم عن موت فلان، حتى يسارع إلى القيام بواجب التعزية، عرفه عن قرب أو كانت العلاقة سطحية.لكنها في زمن كورونا، فالتعزية بالحضور الشخصي قطعاً أمر سيئ، وقد يتسبب في نقل العدوى. من المساوئ الأخرى أن…
-

ليست سيئة السمعة كما يزعمون.. عن فوائد العزلة
مع تقدم الإنسان في العمر، تبدأ قناعاته الحقيقية وشبه النهائية في التشكل، ويصبح أقل مرونة بشأنها، لذلك يتجه دون إدراك منه إلى تجنب الدخول في أي حوارات وجودية تهدف إلى زعزعة معتقداته، واستبدالها بأخرى جديدة فيقل احتكاكه بالناس، ويستقر في نفسه قاعدة أصيلة بأن إرضاء الناس غاية لا تدرك، ومهما فعل وكيفما كان عمله وتوجهه…
-

“انتبه.. أنت لست في الجنة”.. 11 حكمة علمتني إياها الأيام
“ماذا تعلمت هذا العام من كل ما مررت به؟” هكذا سألتني صديقتي حينما كنا نتناول الغداء معاً بأحد المطاعم المتواضعة في جو شديد الحرارة، وبعد امتحان أكاديمي كانت حرارته أشدّ لهيباً من الفلفل الحار، ولا ندري كيف نجتازه هو وأيامنا سوى برحمة الله ولطفه. وكعادتنا نهاية كل عام دراسي بالجامعة نجلس نتسامر ونستخرج الدروس والعبر…
-

من “فتاة الفستان” إلى “محجّبة البيسين”.. هل صرنا نناقض أنفسنا ونمارس العنصرية كل يوم؟
في صباح يوم عابر، كان الرجل ينادي سائقه أسمر البشرة ليخبره بأن يومه سيكون “مهبب زي وشه” لو لم يلحقوا بالميعاد المنتظر في إحدى المصالح، فهرول السائق إلى غرفته ليحضر مفتاح السيارة وعندما حاول صغيره أن يتحدث إليه قال له: “مش ناقصاك يا معفص أنت كمان” وخرج وتركه، وأثناء المسير نحو الوجهة قطعت فتاة منتقبة…
-

هل تشعر بأن شريكك يبتزك؟ دليلك للتعافي من العلاقات المؤذية
انتشر في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل وفي الأحاديث اليومية مصطلح “العلاقات المؤذية”، ولكن مع تكرار استخدامه دون فهم عميق للمعنى أصبح مصطلحاً مطاطاً تلفظه الألسنة لتُعَنون به أي علاقة بها أية مشاكل؛ فتنتشر النصائح أن تبتعد عن كل ما هو مؤذٍ وأن تنفصل عن أي علاقة بها شبهة الأذى دون التأكد تماماً من سمات…
-

7 سلوكيات لا يتقبلها المجتمع رغم أنها من حقك
مررت كثيراً بمشاعر مختلفة تتفاوت وفق الظروف التي عايشتها، فكثيراً ما كنت أحب الانعزال لفترة من الوقت بعيداً عن التعاملات غير الضرورية مع الآخرين ولم أكن أشعر بأي أعراض تدل على الاكتئاب، ولكن فقط كنت أريد هدنة من التعاملات وإعادة ترتيب أفكاري وأهدافي وعلاقاتي أيضاً بمن حولي، ولم يسبب لي ذلك أي حرج، وإنما تدخل…
-

خاصةً إن كنت شخصاً مزاجياً.. كيف تنجو بنفسك من التأثر بأفعال الآخرين؟
استكمالاً لملف العلاقات الذي أعتبره من أهم الملفات التي يجب أن تساهم العلوم الاجتماعية في مساعدة إنسان العصر الحديث على إيجاد طرق جديدة ومسارات متنوعة لإنجاح علاقاته مع الآخرين، في ظل الانفتاح التكنولوجي الجديد، والتحديات التي يواجهها المجتمع للحفاظ على هويته في ظل أن العالم أصبح قرية صغيرة. إن الإنسان خلق بطبيعته يميل إلى الحياة…
-

بعيداً عن دار الإفتاء.. من أين يمكن أن تخرج الفتوى في حياتنا اليومية؟
“يا باشمهندس يا باشمهندس” هكذا اخترق عم مجدي بواب العقار المجاور بصوته الجهوري، صوتَ السكون الهادئ الممل الذي شابه فقط صوت تقليب الأسمنت بسكاكين المعجون لترميم سقف الشقة أسفلنا. فأجبته في تعجب: “نعم يا عم مجدي!”. خاصة أن أي حديث سابق دار بيننا كان لا يخرج خارج إطار أماكن ركن السيارات، ثم تابع كلامه مطأطئاً…
-

آباؤنا الذين لا نحبهم!
بين الحين والآخر، وبينما أقلب في صندوق البريد، أجد الأسى على هيئة سؤالٍ من فتاةٍ في بدايات عشرينياتها، تقول: “أنا أكره أهلي كثيراً، يضربني أبي وتفزع نومي أمي، ويحرمانني من مصاريف الدراسة أحياناً رغم أن حالنا ميسور، وكأنهم يزرون وازرة طفولتي وشبابي وزر طفولتهم التي سلبها منهما جدي وجدتي”. وتقول أخرى: “لطالما تنتقصُ مني أمي…
-

ذلك “الفاصل الهادئ” وسط العام.. رسالة إلى عزيزي رمضان
عزيزي رمضان، الشهر العظيم الذي يبشر بالرحمات، والضيف الكريم الذي يجود بالخيرات، سلام الله على أيامك المحسنات ولياليك المؤنسات، كل عامٍ وأنت بخيرٍ تسوق إلينا البشرى، وكل عامٍ نستقبلك بكل جميلٍ يليق بك، وبعد: منذ عهدٍ مضى، أتخيلك حين تزورنا كملاكٍ له جناحان تطير بهما على رؤوس الخلائق، تحط برفقٍ فوق المنازل والديار وتجوب الشوارع…