Tag: تجارب_مجتمع
-

«غايتهم المتعة وهدفهم النشوة».. رحلة في عقل مدمني المخدرات
سم المخدرات ليست بالأمر الجديد ولا الغريب على مجتمعنا العربي، فمنذ لحظة اكتشاف المخدرات المصنعة كيميائياً، بدأ يتسارع معدل انتشارها في بلداننا. أما متعاطوها فمعظمهم في البداية كانوا من الفقراء مادياً وجسدياً ونفسياً (لم يشعروا بالسعادة في حياتهم الطبيعية). وجهلاء عقلياً لإدراك مساوئ ومصائب تعاطي المخدرات، لكن في هذا العصر لا يقتصر ذلك على هذه…
-

بكاء وزغاريد ودعوات بالشتات.. ماذا يفعل المصريون في حضرة الحسين؟
لم تكن زيارتي الأولى لحي الحسين، ولكنها المرة الأولى التي دخلت فيها مسجد سيدنا الحسين، حاولت أكثر من مرة الدخول من قبل لكن في كل مرة أرى الزحام الشديد أمام المسجد وداخله فأقرر أن لا أدخل لاختناقي السريع من الزحام، لا أعرف لماذا هذه المرة قررت فيها الدخول، ربما الفضول! الحقيقة نعم هو الفضول، كنت…
-

كنت حائراً ومتردداً.. لكن هكذا أعاد إلي صديقي ثقتي بنفسي
ليس أصعب من ظروفٍ تجبر الإنسان على ادعاء ما ليس فيه أو تبنّي ما ليس له، فالصراخ للهادئ والحُلم للعصبي والمغامرة للخائف وكل ما هو غير اعتيادي وعفوي؛ يصعب انتزاعه من جوف الإنسان، كاقتلاع فريسة من فك أسد! وها أنا أقف على مسرح الجامعة في حفلٍ قالوا عنه إنه حفل تخرجي؛ ليتم تكريمي كأحد المتفوقين،…
-

رسالة إلى صديقي المنتحر: لست أشجع منّي
خطواته واثقة، هامته منتصبة، طوله الفارع يضفي عليه هيبة خفيفة، ونظارته الشمسية التي لا يخلعها إلّا نادراً تضفي عليه غموضاً وتحجب أسراراً وقلقاً لا يعلم عمقهما إلّا الله. ليصبح التعرف عليه بعد ذلك هدفاً رئيسياً لكل الطلاب، خاصة الذين يسكنون في مبنى رقم 6 وتحديداً في الدور الرابع أين تشاركت أنا وإيمري -اسم مستعار- الطابق…
-

رغم اجتهادي في عملي لم أحصل على ترقية، وبلغت الثلاثين ولم أتزوج بعد!
تخرجت منذ عشر سنوات، والتحقت بوظيفة خدمة عملاء بإحدى الشركات الكبرى مع مجموعة من صديقاتي. كنت أفوقهنَّ في الجِدِّ والاجتهاد فيما يخص مهام وظيفتي، بينما كنَّ يفُقنَنِي في مهارات التواصل، وخلق علاقات جيدة مع الإدارة. وبالتالي كنَّ هنَّ دائماً مَن يحصلن على أي فرصة للترقية. لم يُثبط هذا من عزيمتي، أو يدفعني للتكاسل، أو إهدار…
-

كيف تقضي وقتك بعد انتهاء دوامك الوظيفي؟ شيء واحد فعلتُه حسّن مزاجي
في إحدى يومياتي أصحو من النوم؛ أستنشق عبير اليوم الجديد، آكل وأشرب وأستحم، وأخرج من مسكني، لأبدأ عراك الحياة من جديد وفي يوم جديد.. في مكتبي، هنا العمل، وهناك الواجبات، وفي البعيد هناك الأوامر، والجلسات والأعمال الكثيرة المتراكمة، فيتراكم عليَّ ساعة بعد أخرى، لأجد بعض الاستراحات في أوقات الصلوات، أو الفراغ العرضي لأجدد نشاطي من…
-

تركتني بين شقيّ الرحى!
لم يكن بمقدوري تخيل جملة من الأحداث التي عايشتها برهة من الزمن، بعدما أدركت للوهلة الأولى أني تجاوزتها حتى النهاية، أيقنت تماماً أني كنت أتنفس الصعداء، في كل حدث أو تجربة مرّت عليّ. أصبحت في حالة من الذهول، والاستغراب، والدهشة، وساورني سؤال: يا إلهي ألهذا الحد كان الأمر عصيباً؟ أحداث ذات إيقاع سريع تشبه موسيقى…
-

«لقد غيرتِ حياتي».. خطاب مفتوح من مسلمة أسترالية إلى جاسيندا أرديرن
أنا فتاة مسلمة من أستراليا أبلغ من العمر 13 عاماً، وأود أن أعرب علناً عن تقديري لكِ. إنَّني أنتمي إلى الجيل الذي وُلِد بعد الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001. ولم أتدبَّر قط في مدى تغلغل اللغة السوداء المُعادية للمسلمين والمهاجرين في المجتمع الأسترالي؛ لأنَّها اللغة الوحيدة التي ظللتُ أسمعها طوال حياتي. أظن أنَّني أصبحتُ معتادة…
-

نوال جبر: الكادحة المكافحة
رائحة شهية تنبعث من زوايا المطبخ، مأكولات شعبية مصفوفة على الطاولات، صنعتها أيادٍ فلسطينية وأبدعت في طهيها. إنه منزل السيدة الفلسطينة ذات الأربعين عاماً “نوال جبر”، التي تقطن أحد المنازل الشعبية، وحيدة، ليس هناك من يُعيلها أو يسأل عنها سوى ابن أخيها، الذي يطلّ عليها مساءً. في ليلة باردة تخلو من كل شيء سوى الفقر…
-

أفكارك العظيمة التي تأتيك قبل النوم.. كيف تدخرها وتستثمرها؟
بعد يوم عملٍ شاق -وما أكثرها- تذهب إلى فراشك آملاً في نوم عميق وسريع، لكنك تعلم أن الأمر ليس بهذه السهولة، وإلا لانتهت نصف أسباب شقاء الإنسان على هذه الأرض. تجاهد نفسك في تصفية ذهنك من أفكارٍ تهاجمه بشراسة؛ كأن بينك وبينها ثأر لا فكاك من براثنه وإن جئت حاملاً كفنك بين يديك، يمر الوقت…