Tag: تجارب_مجتمع
-

صنع إمبراطوريته من أعواد الثقاب.. الطفل السويدي الذي حول إيكيا إلى أكبر شركة للأثاث في العالم
في قرية صغيرة جنوب السويد، مطلع الأربعينيات من القرن الماضي. لاحظ طفل ذكي أن أسعار أعواد الثقاب في قريته الصغيرة مرتفع جداً عن سعر ستوكوهم العاصمة، فما كان منه إلا أن بدأ بشراء الثقاب بكميات كبيرة من العاصمة ومن ثم تقسيمه إلى عبوات أصغر وبيعها بثمن أقل نسبياً من ثمنها في القرية محققاً بعض الأرباح…
-

ليس التلميذ السوري وحده من تعرض للضرب والعنصرية.. هذه هي بريطانيا القبيحة التي تربيتُ فيها
لا أذكر تعرُّضي من قبل لاعتداء “الإيهام بالغرق”. ولكنني أيضاً لا أذكر يوماً مرَّ عليَّ كطالب في المدرسة إلا وقد عدت إلى البيت منها بشفاهٍ متورّمة أو أنفٍ نازف. وفي بعض الأحيان، وجبَ علي أن أختبئ في المنزل أيضاً. “يجب عليك أن تكونَ أذكى من أن تُقحِم نفسك في مشاجرة”. إلا أن تفادي المشاجرات لم…
-

أنا نسوي، وذكر، وسعودي
أَهناك شيء يدعو إلى الاستغراب؟ قد يرى بعضُهم أنها محاولة سخيفة، لكنها فعّالة للتقرب من النساء، أو خنوثة وقلة رجولة، أو حتى تقليد للغرب، وركوب للموجة، وهذا ما عشته أنا منذ عام 2015.
-

النجاح يحتاج لذكاء عاطفي.. قصة مؤسس إمبراطورية «علي بابا» نموذجاً
تقدَّم “جاك ما” لأكثر من 30 وظيفة، ورُفض منها جميعها؛ تقدم للعمل في جهاز الشرطة بمدينته، فتم رفضه بحجه أنه غير جيد، كما تقدم لإحدى الوظائف في مطاعم كنتاكي مع 23 شخصاً آخرين، فتم قبول من تقدموا جميعاً ورُفض هو أيضاً، وتقدم “جاك ما” للدراسة في جامعة “هارفارد” الأميركية 10 مرات ولم يتم قبوله فيها!…
-

كان يتلعثم في الكلام وارتكب خطأً محرجاً لم يُنسَ إلى اليوم.. ما يجب أن تتعلمه من قصة ستيف هارفي
كل شخص منا له القدرة على العمل في أكثر من مجال، لكنّ القليل مَن يستطيع التميّز والإبداع وخلق علامة فارقة في جميعها، وهنا أسلّط الضوء على قصة ستيف هارفي الإعلامي الأميركي المعروف الذي استطاع أن يضع بصمته الناجحة في عدة مجالات، سواء في الكتابة أو التمثيل أو تقديم البرامج وإعدادها أو الكوميديا، ليثبت أن الإبداع…
-

الجدران التي حبسونا وراءها منذ ساعة الولادة الأولى..!
منذ ساعة الولادة الأولى وحتى لحظات الموت الأخيرة هناك من يبني لنا جدراناً لا ينافس طولها سوى عرضها السميك، جدراناً نصطدم بها صباح مساء، في أيام الطفولة البريئة، أو ليالي الكهولة الثقيلة، نتأقلم مع وجودها فنتجنَّبها ونتجنَّب حتى ما يوجد وراءها! فاختراق الجدران فعل تستنكره بعض المجتمعات، كمجتمع العيب والحشمة، وكلام الناس، وتقاليد الكبار، كمجتمعات…
-

المجتمع في الميكروباص
وأنا راكبة الميكروباص في طريقي إلى العمل، صباح اليوم، حيث الازدحام المروري الذي لا يُطاق أو يحتمل، لولا استماعي لأجزاء مجوَّدة من سورة آلِ عمران بصوت الشيخ المنشاوي -رحمه الله- وهو يجلجل في الميكروباص، فقد نشأت على سماع أروع الأصوات بالترتيل والتجويد بصحبة أبي -رحمه الله- ووسط هذا الاستمتاع، مع احتمال الزحام وبطء سير الميكروباص،…
-

من سجن سوريا إلى ريف فرنسا.. كيف يمكن للغربة أن تُغيِّر ألوانك المفضلة؟
أحياناً تكون لدى الفنان التشكيلي قصة شخصية معروفة، وربما تسبق شهرتها أعمالَه، وهو ليس بالأمر العادل سواء للفنان أو الأديب أو الموسيقي؛ لأننا لا نعود ننظر لأعماله بشكل مجرد أو بالاهتمام الذي تستحقه. وبهذه الكلمات تتلخص حكاية الفنان الفلسطيني عامر داوود، الذي عاش شبابه في سوريا، واشتهرت حكايات اعتقاله المتكررة قبل الثورة وبعدها، وذكرياته داخل…
-

تحاول التحدث بالإنكليزية كالأجانب دون أن تؤثر جنسيتك على طريقة نطقك؟ إليك 10 قواعد تعلمتُها في كندا
عندما سافرتُ كندا كنت أخشى كثيراً الحديث باللغة الإنكليزية أمام المصريين، رغم أن علامتي في امتحان الآيلتس كانت مرتفعة وجيدة جداً 6.5، صحيح أن مستواي في اللغة الإنكليزية لم يكن مثالياً، لكني كنت أحاول التعلم قدر المستطاع، بمجرد أن أحرك لساني وأبدأ في الحديث بالإنكليزية أمام المصريين هناك، أجد الجميع يصحح ويُعدل والآخر يعد أخطائي…
-

المراسلة الجديدة
– أين كنتِ قبل ذلك؟ خسارة أنك لم تنضمّي إلينا في وقت سابق، تقاريرك جميلة، لكن انتهى عصر النجوم، نجوم صحافة التلفزيون أقصد، فنحن اليوم في زمان آخر، زمان تستحوذ عليه شاشات الهواتف الذكية، ويعج بمن يلقبون أنفسهم بالإعلاميين.. لقد تأخرتِ كثيراً يا صديقتي. قالها صديق لي ونحن نجلس في زاوية مقهى قريب من كورنيش…