Tag: تجارب_مجتمع
-

أن يكون لك صديق.. الشيء الجميل الوحيد المتُبقي في عالمنا هذا
للصداقة صفات حقيقية تتبعها، وتنبعث وراءها كجريان الماء في منحدره، سمَّاها “حب في الله” جُمع بين سطور هذه الحياة، فهي نبع من العطاء، رمز للإخوة والوفاء، ونجم يتلألأ بالسماء، وما أجملها من علاقة! حين يكون عطرها الحب، والإخلاص، وما أروعها من صلة! حين تكون مبنية على الثقة والتعاون والألفة والمؤازرة، فهي رأس المال، والقوة…
-

يا صبر أيوب
تلحّ عليَّ الكلمات لأكتبها.. كم مرة تجاهلت هذا الإلحاح عن قصد أو دون قصد؟ حتى عانيت مؤخراً من لعنة احتباس الكلمات والأفكار، تعاقبني كلما تجاهلتها وتذكرني بسطوتها عليَّ.. هكذا هي الكتابة، نتوقع أننا نملك زمام الحروف والحقيقة أنها هي من تحركنا.. حسناً. بينما تدور بذهني الكلمات، تلضم يداي حبات الخرز الملونة واحدة تلو الأخرى، أدعو…
-

إلى ابني الحنون: أحاول أن أتجنب لقاءك لكن لا أقدر
خلال الأسابيع الفائتة مررتُ بفترة عصيبة، جدّ كانت عصيبة عليّ بني الحبيب، لطالما شعرتُ بضيق صدرك حين كنت ألتقيك في ذاك المكان البائس كل بداية أسبوع، وكنتُ أشعر أيضاً بالثقل الهائل الذي كان يُلقى على عاتقك من كلام يحمل شراً كبيراً وضغينة بحقي، ينزل على مسامعك دائماً قبل مجيئك للمكان وبعده، ولا أعلم متى أيضاً؟…
-

قالوا لي: أنتِ مُصابة بسرطان الثدي.. لكن هذا ما علمني إياه مرضي النادر عن التنمر
بعدما تم تشخيصي بمرض الساركويد النادر، صرت من المترددين المداومين على مركز المسح الإشعاعي للتنقيب عن الأورام والسرطانات. أرتاد العيادة بشكل دوري لفحص الورم، لا أخفي عليكم كم كانت صدمة قاسية، أو كما يقولون بالعامية المصرية “خضة العمر” عندما أخبرني طبيب الأشعة المختص، بأن الورم الذي هو بجسدي يمتد إلى الغدد الليمفاوية تحت الإبط، وبالأرجل…
-

آخرة التأمل (4)
الحبل المتصل أتعجب عندما يشكر لي شخص صفة حميدة لمسها فيَّ في الوقت الذي أنشغل فيه وأتدرب على اكتساب صفة أخرى قد تصعب على طبيعتي لكنها توافق مبدئي والمنهج الذي أتبعه، فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم، والتاء في التعلم والتحلم تعني التدرب وما يقتضيه من بذل الجهد مع طلب العون من الله، فكأن المُراد من هذا…
-

كان فقيراً معدماً ولم ينتبه لثروته حتى قرأها بالصحف.. قصة نجاح «أمانسيو» صاحب محلات ZARA
للصبر والإصرار والعزيمة ثمن وقيمة بلا شك، فإذا ما أضفنا إليها الابتكار والتعلم والمثابرة والتفكير خارج الصندوق فلا عجب أن تكون نتيجتها هو أثرى أثرياء “إسبانيا”.. بطلنا اليوم هو “أمانسيو أورتيغا” مؤسس مجموعة ZARA للملابس، الذي بدأ حياته كعامل توصيل ملابس للطبقة الثرية من المجتمع فجعل أول أهدافه لاحقاً “أن يجعل الموضة أكثر ديمقراطية؛ من…
-

قٌتلت صديقتي وهي تحاول الهرب، وطفلة تتعرض للاغتصاب الجماعي.. ما الذي يحدث في المغرب!
اسمها حياة بلقاسم، من مواليد تطوان، في شمالي المغرب، كانت على وشك أن تبدأ عامها الثاني في كلية الحقوق. ومثل ملايين المغاربة الآخرين، لم يكن لديها أمل في مستقبلٍ مشرقٍ في بلدها، ومن ثم لجأت للاختيار الصعب المتمثل في عبور البحر المتوسط، بحثاً عن حياة أفضل في أوروبا. في الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول، بينما كانت…
-

يوميات عسكري (4) ما قبل 6/30
لم تكن الحياة داخل الجيش عادية قبل 30-6، ربما كان يذكر ما يسمى برفع الكفاءة التدريبية بين حين وآخر، ملحقاً بجملة حسب تعليمات السيد الرئيس، والسيد وزير الدفاع، وأحياناً لا يُذكر شيء، ولكن كل ما كان واضحاً أن التدريبات البدنية كانت زائدة عن أيام سابقة، أو هكذا فهمنا، البدنية فقط. “1” سلامة الخاطفين …
-

من دفتر رسائلي السرية
(1) الخَيبات لا تُهدى، لكنني أُهديك خيبتي على طبق خزفي منقوش برسوم نوبية، سأصنع لك فيه أصابع زينب المسكينة، فنحن شعوب ثقافتها طحن النساء وخَبز أصابعهن! (2) لا تجرؤ امرأة على البوح يا عزيزي، فلا تطلَّ برأسك الضخم هذا كله في مذكراتي، قف في شرفة بيتك التي أمام بيت “سِتّي”، كما كنت تفعل، واترك عضلاتك…
-

حين قابلت طفلة عربية وحيدة على رصيف محطة «شاتليه» في باريس
الزمان: السبت 8 أبريل/نيسان 2017، الساعة السابعة والنصف مساء، أي ساعة واحدة قبل غروب الشمس. المكان: قلب باريس، حي “شاتليه” التجاري؛ حيث توجد محطّة المترو المركزية في العاصمة الفرنسية، تحديداً: تقاطع شارعي “ريفولي” و”سان دوني” الرئيسيّين. المكان مزدحم بالمارّة، تطغى الألوان الزاهية على ملابسهم، يحملون ستراتهم بأيديهم، فقد فاجأهم هذا اليوم الربيعي المشمس بارتفاع ملحوظ…