مهتزون مرتبكون خائفون دائماً.. إلى أي مدى شوَّه “العنف في التعليم” أجيالنا الحالية؟
هناك من يبرر لأساليب مثل “المد على القدم” و”الفلَقة أو الفلَكة” بكونها كانت الطريقة الأنجع للتربية في عهد الأجيال السابقة، […]
هناك من يبرر لأساليب مثل “المد على القدم” و”الفلَقة أو الفلَكة” بكونها كانت الطريقة الأنجع للتربية في عهد الأجيال السابقة، […]
تدريس الأطفال أمر ضروري، ومهمة يومية تقوم بها كل الأمهات مع أطفالهن في البيت منذ نعومة أظافرهن وحتى المرحلة الثانوية،
رغم فقدانها إحدى ساقيها، تقفز الطفلة الهندية “سيما” بساق واحدة مسافة 500 متر كل يوم للوصول إلى المدرسة، بعد عدم
يهتم معظم الآباء بزرع القيم الحميدة وتشجيع السلوكيات الإيجابية عند أطفالهم في عمر مبكر، وقد تكون إحدى أبرز هذه القيم،
تلعب المعاهد والمختبرات الوطنية دوراً رئيسياً في تطوير اقتصاد والبنيات الحضارية للأمم وفي كل المجالات بما فيها الأمن الداخلي، وتطوير
كان من أوائل ما نزل من القرآن الكريم في العهد المدنيِّ مقدِّماتُ سورة البقرة، الَّتي تحدَّثت عن صفات أهل الإيمان،
أتعجب كثيراً حين أقابل شخصاً مقيماً في بلدٍ ما لفترة طويلة ولا يستطيع التحدث بلغة ذلك البلد، خصوصاً من السيدات،
حالة من الذهول لا يزال يعيشها مئات الآلاف من أولياء أمور وطلاب الثانوية العامة في مصر منذ أيام، عقب إعلان
عادت المُسنة الإيطالية أنونزياتا مورغيا إلى الفصل الدراسي مرةً أخرى، بعدما فوَّتت التعليم الرسمي بسبب الحرب العالمية الثانية، وترغب في
واقع جديد.. وبيئة مختلفة، تلك هي الحقيقة التي نقبلها بعد قضاء فترة مهمة من حياتنا في التكوين والتحصيل داخل أسوار