مذنبٌ هو الأستاذ في المغرب!
في اليوم العالمي للمدرس والذي يوافق الخامس من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تعكس الدول المتحضرة قيمة المدرس، رافعةً له […]
في اليوم العالمي للمدرس والذي يوافق الخامس من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تعكس الدول المتحضرة قيمة المدرس، رافعةً له […]
من المشاهد الجميلة التي ألحظها عند مروري عبر الشوارع والأحياء السكنية، اجتماع الأطفال من أعمار مختلفة لممارسة لعبة “المعلم والتلاميذ”،
قال خبير عالمي في علوم الحاسب ورئيس إحدى الجامعات، إنه ينبغي اختبار الأطفال حول أفضل سبل استخدام الذكاء الاصطناعي في
في كلمات الكاتبة والناشطة الأمريكية هيلين كيلر، تتجلى حكمة عميقة تلهم النجاح والتطور. تقول هيلين كيلر: “إذا كانت لديك الرغبة
لا يمكن الخوض في موضوع النهوض الحضاري دون العروج لزوماً على ميكانيزمات هذا النهوض والعلوم المحركة له. ولعل ما قد
يواجه كثير من طلاب الفرقة الأولى بالجامعات والمعاهد في مصر مشكلات كثيرة؛ نتيجة اختلافات شتَّى بين بيئتي المدارس الثانوية والجامعات،
مع اقتراب موعد بداية الدراسة للعام الجديد، تعلو البيوت المصرية الكآبة، ويَرهَقُ وجهها قَتَرٌ وقَهر؛ فالدراسة في مصر عبارة عن
أتعجَّب من الذين يهرولون إلى الحجز في “كورسات” ما يعرف بالتنمية البشرية، ويبادرون للجلوس بين يدي واحد من الذين أنعم
في مكتب بالشركة التي أعمل بها يدخل علينا مرة أو مرتين كل أسبوع بائع للعطور أجنبي، وكعادته لا يزيد على
عاد أطفال اللاجئين في مخيم شاتيلا بلبنان إلى التعلم، بعدما أقدمت إحدى اللاجئات السوريات على تحويل غرفة صغيرة إلى فصل