Tag: ثقافة
-

“تاريخ الإمبريالية الهندوسية” الأسود في اضطهاد المسلمين وغيرهم.. أزمة نظام طبقي وانحراف عقَدي!
عن المؤلف سوامي دارماثيرثا (1893 – 1978 كان اسمه الحقيقي براميشورا مينون)، ينتمي إلى طبقة “شودرا” في عائلة هندوسية في غورووايور، مكان مشهور ومقدس من حيث المنظور الهندوسي في ولاية كيرالا. كان محامياً ماهراً قبل دخول قداسة دارما. ذاع صيته بأنشطته ضد النبذ وغيرها من الممارسات التقليدية في المجتمع الهندي. حصل على فرصة مقابلة سري…
-

الوجه غير الساحر لـ “فينيسيا” الإيطالية.. ما الذي دفع ثلثي سكان مدينة البندقية للهجرة منها؟
ومن منا لا يعرف عن سحر مدينة البندقية وزارها أو يخطط لذلك يوماً، لكن هناك من يدفع ثمن التمتع بهذا السحر؛ إذ تشهد المدينة الإيطالية تناقصاً كبيراً في أعداد السكان، ورغم استفادتها اقتصادياً من السياحة، لكنها خسرت الكثير من سكانها الذين هاجروا نحو مناطق أقل ازدحاماً وضوضاءً، خاصة في ظل معاناة المدينة العائمة من تأثيرات…
-

سيد المُقرئين والمنشدين.. قارئ القرآن المصري علي محمود الذي برع في الموشحات وتأثر به الموسيقيون
يُعرف الشيخ وقارئ القرآن المصري علي محمود بأنه سيد المقرئين والمنشدين، وذلك لتأثر من جاء بعده من المقرئين والمنشدين به، حتى إن بعض كبار المطربين والملحنين مثل الشيخ زكريا أحمد تأثر به في بداياته، واستشاره موسيقيون مثل محمد عبد الوهاب في الألحان والغناء والتنقل بين المقامات. طفولة قارئ القرآن المصري علي محمود.. فقد بصره وحفظ…
-

القوة الناعمة مكاسب أكثر وخسائر شبه منعدمة.. كيف تحتل الدول غيرها من دون طلقة واحدة؟
قبل ما يقرب من عقدين من الزمان، وتحديداً في عام 2007، أمر الرئيس “هو جين تاو” الحزب الشيوعي الصيني بزيادة القوة الناعمة للدولة، ورغم أن الصين قوة ضاربة وتهدد جوارها الجغرافي وغيرهم بالقوة الاقتصادية والعسكرية الضخمة والمهولة، فإن مكونات القوة الصينية كانت بحاجة إلى قوة أكبر وهي القوة الناعمة! القوة الناعمة تُعرف بأنها القوة الفارضة…
-

“أساطير البصل”.. استخدمه الصينيون ضدّ “الشياطين” واعتقد المصريون أنّه يعيد الفراعنة للحياة!
يشتهر البصل في كل مكان برائحته التي لا لبس فيها، ويعتبر مكوناً أساسياً في العديد من الأطباق في الثقافات المختلفة وقد أحبه الناس منذ العصور القديمة وقدّروه، ليس فقط لنكهته المميزة أو فوائده الصحية للجسم؛ بل لأنهم اعتقدوا أنه يربطهم بالعالم الآخر وله قدرات علاجية عظيمة. ويقدر المؤرخون أن أسلافنا اكتشفوا وبدأوا في تناول البصل…
-

“الأقارب عقارب” و“هَمّ البنات للممات“.. الأمثال الشعبية بين الحقيقة والوهم
“هم البنات للممات”. “إن غاب القط، العب يا فار”. “المنحوس منحوس، ولو علقوا بداره فانوس”. لطالما اعتدنا منذ الصغر على سماع العديد من الأمثال الشعبية في محيطنا، ومن مختلف الأعمار! أمثال للعديد من الحالات والمواقف الحياتية، منها ما يثير الضحك، أو يبعث على الحزن، ومنها ما يثير السخرية إلى درجة التقليل من قيمة الإنسان والحياة.…
-

قصة البابا الحالم الذي أراد تحويل العثمانيين إلى المسيحية وإخضاع الأستانة لسلطته
على مدار 6 قرون من حكم العثمانيين، حاول الكثير من الساسة ورجال الدين والمفكرين أن يراسلوا ملوك أوروبا وحكامها ليحثوهم على قتال العثمانيين، وامتدت أياديهم إلى الداخل العثماني فحاولوا شراء الولاءات لتقسيم الدولة التي تمثل واجهة للعالم الإسلامي، حتى أن أحد الباباوات كان يحلم بتحويل الدولة العثمانية إلى دولة مسيحية تخضع لسلطته، لكن أحلامه بالتأكيد…
-

البلاغة علمٌ قرآني أصيل!
كان لأستاذ البلاغة في دار العلوم طريقة ظريفة في التدريس، فتجده يدخل علينا بقصة طريفة فيها لغز لا يُحل إلا بمعرفة البلاغة، كأن يحكي لنا مثلاً أن كتب الأدب تروي أن الفضل بن الربيع (وزير هارون الرشيد) استقدم أبا عبيدة معمر بن المثنى (ت. 210هـ)، وكان من أوسع أهل البصرة علماً باللغة والأدب والتفسير، لحضور…
-

“علّامة الشام” المنسيّ الذي زهد في التأليف لأنه رأى نفسه مجرد طالب علم.. من يذكر أحمد راتب النفاخ؟
“إنه ريحانة الشام وواحد من علمائها المعدودين” هذا ما كان يقوله لنا أستاذنا الدكتور عبد الجليل بدا خلال محاضراته في مدرجات جامعة حلب قبل سبع عشرة سنة. ثلاثون عاماً مرت على رحيله عن هذه الدنيا، وإذا ذكر أحمد راتب النفاخ فإنك تجد كثيراً ممن يُنسبون إلى العلم والثقافة لا يعرفونه ولم يسمعوا به من قبل.…
-

رغم أننا نقرأ الكثير من الكتب القيمة.. لماذا لا يثبت في رأسنا منها إلا القليل؟
القراءة هي المادة الأساسية التي يتغذى عليها العقل، وينمو عن طريقها الفكر، ويثرى من خلالها الوجدان، هي مولدة الأفكار، ومحسنة الأطوار، كلما شربت من معينها، زاد وزن عقلك، وكلما اغترفت من كنوزها، زاد غنى نفسك، كل هذا يحدث إذا ما أحسنت اختيار ما تقرأ، وهداك الله إلى ما ينفع من الكتب، فالكتب كأي شيء في…