Tag: ثقافة
-

يجب أن لا يكون ابنك نسخةً منك.. كيف يمكن تدبير الاختلاف بين الأجيال؟
كثير من الآباء يريدون من أبنائهم أن يكونوا نسخة كربونية منهم، وغالبية الأبناء يمضون في دأب للاستعلاء على الثوابت التي اعتاد عليها جيل الآباء عنداً وكبراً وجهلاً، فالأبناء من وجهة نظر الآباء متمردون مارقون، والآباء من وجهة نظر الأبناء متسلطون مستبدون. هذه الأزمة تحديداً “الاختلافات بين الأجيال”، سبب في كثير من المشاكل التي تعصف بالمجتمعات…
-

جسر للتقارب بين الشرق والغرب.. كيف يسهم الأدب في تجاوز الحواجز الثقافية؟
جَسر “الهوة بين الأنا والآخر” موضوع شائك وعالق، تعتريه مجموعة من المقاربات والإشكالات التي تبرر ضرورة البحث والتفاعل مع هذا الطرح بما يفيد الإجابة والتوضيح، وتقريب الصورة للمُشاهد العربي بشكل جيد يتيح بعض الفهم، بوصفه واحداً من الذين تأثروا بهذه النظرة، وعاشوا مراحلَ مهمةً كانت بمثابة بقايا ونتائج لهذه الهوة بين الأنا والآخر، والتي خلفت…
-

ضد فطرة الإنسان.. كيف تضر “العزلة” الكاملة الفرد والمجتمع؟
قبل فترة بسيطة مَرِض والد أحد الأشخاص مرضاً شديداً، فاحتاج المستشفى إلى متبرعين بالدم، فلم يجد صاحبنا من يسعفه بين ركام عزلته، إذ لا تربطه علاقة بأحد، فحار حيرة قملة وجدت نفسها على رأس رجل أصلع لا تدري أين تذهب. لقد قرر صاحبنا هذا منذ وقت طويل أن يعتزل الناس، بحثاً عن السلام النفسي الذي…
-

عالم بلا طفولة.. كيف ندمر مستقبل أبنائنا من حيث نريد بناءه؟
في رواية “عالم جديد شجاع” يرسم ألدوس هكسلي صورة قاتمة لعالم تحت السيطرة، تجري حثيثاً محاولة تفريغه من الطفولة التي يراها القائمون على الأمر مضيعة للوقت والجهد، لذا يحاولون تقليل مدتها قدر الإمكان، بل تُجرى تجارب على الأطفال كي تربط أذهانهم بين القراءة والأزهار من ناحية والفزع والانزعاج والخوف من ناحية أخرى؛ ليتشكل لدى الأطفال…
-

ثقافة التفاهة تنتشر.. هل المؤثرون مثقفو العصر الحالي الجدد؟
عالم اليوم خاضع لنظام التفاهة، إن اختياراً أو جبراً، وهذه التفاهة إنما هي بنت “السيولة” التي تحدث عنها عالم الاجتماعي البولندي الكبير “زيمجونت باومان”، باعتباره أهم ناقد معاصر للحداثة الغربية، ألف عنها سلسلة ضخمة تحمل نفس الاسم، ويقصد بعالم السيولة أو الأزمنة السائلة كما سماها، ذاك العالم الذي يتسم بمعالم أهمها: تفكك الروابط الاجتماعية وصعود…
-

كيف يؤثر الغضب علينا وعلى تفاعلنا مع الآخرين؟
أحد ممن أعرفهم تزوج عن حب، ولأنه كان مثالياً في نظراته وتصوراته، متأثراً ربما بما يدور في الدراما الحالمة تملّك منه الغضب لمّا تلاشى التجمل، فتسرع وطلق زوجته، ولما استرد عقله، اكتشف أن الله قد وهبه جوهرة ثمينة، لكنه لم يتمكن من المحافظة عليها، وها نحن على أعتاب السنة الثالثة، وما زال مهتماً بإرسال من…
-

كيف يساعدنا الأدب على الشفاء والتداوي من الآثار النفسية المدمرة؟
حين اقترب المسير من دياره وجد رائحة فجيعة، لكنه كأي غريب كذّب حواسه وحدسه، ومضى بشعوره الذي انطلق به قافلاً من غربته إلى أهله وأحبابه، اللقاء الذي يحيي الروح والجسد كالمطر أصاب أرضاً فاهتزت وربت، وقف على الديار وهي خراب متهدمة، غير مصدق ما حدث، ذهب النور منها مع ثمرات الفؤاد، بقلب مكلوم وظهر أثقلته…
-

امتدح عدوه اللدود ووصفه بـ”صقر قريش”.. تأملات في “خُلُق الإنصاف”
من الأمور التي تسلب العقل من شدة الجمال، أن ترى الرجل ينصف عدوه فضلاً عن قرابته وأهله، ولهذا أعجبني موقف “أبي جعفر المنصور” وهو يصف عدوه اللدود “عبد الرحمن بن معاوية” أو عبد الرحمن الداخل، الملقب بـــ”صقر قريش”. كما هو معلوم أن رجال الدولة العباسية لاحقوا من كان مؤهلاً من الأمويين لتولّي الخلافة، فقتلوا الأمراء…
-

ميلان كونديرا و”أساتذة اليأس”.. كيف تسللت العدمية في الأدب الأوروبي والعالمي؟
“معرفة الإنسان لا تكفي لاحتقاره” بنجامين كونستان قبل سبعة أعوام كنت أسير في شارع “طه الحكيم” في طنطا، وهو شارع مليء بمحلات وأكشاك الكتب القديمة. وفي أحد الأيام وجدت رواية “الخلود” لميلان كونديرا ففاوضت البائع على سعرها فأصر على أن يكون مرتفعاً؛ لأنها مطبوعة خارج مصر. مضيت بالرواية وكانت بداية تعرفي على ميلان كونديرا. قرأت…
-

كيف يساعدنا الأدب في فهم الإنسان بشكل أعمق؟
تربى عمر بن أبي ربيعة، الشاعر الأموي المعروف، في حضن أمه، التي مات عنها زوجها وترك لها مالاً وفيراً، فجعلته يساعدها في إدارة شؤون البيت والأملاك الموروثة، وكان من نتيجة ذلك أن أتيح له كثرة الاختلاط بالنساء والجواري، من دون حرج أو خجل، فنشأ رقيقاً كالنساء، يحب الجلوس معهن، ويحلو له أن يصف أجسادهن، ويطرب…