جوجل المخيف
لقد تحوّلنا إلى بيانات يتاجر بها جوجل ويقدمها للمؤسسات التي تحتاجها، سواء كانت هذه المؤسسات دولاً أو هيئات، أو مؤسسات تجارية تحتاج لمعرفة الكثير عن هذا المستهلك: ميوله، رغباته، احتياجاته، اهتماماته، أذواقه، أفكاره.. لقد أصبحت مكشوفاً أيها الإنسان.. الأخ الأكبر يراقبك.