قبل الحب.. احترم نفسك
في عام 1967 كتب جون لينون، مغني وعازف فرقة “البيتلز” الشهيرة، أغنية “كل ما تحتاجه هو الحب”، وفي نفس الوقت […]
في عام 1967 كتب جون لينون، مغني وعازف فرقة “البيتلز” الشهيرة، أغنية “كل ما تحتاجه هو الحب”، وفي نفس الوقت […]
في مذكراته (3 أجزاء) التي تحمل عنوان “عشت ألف عام”، يكشف يوسف وهبي عن علاقات وغراميات عدة، خاصة في مرحلة
قبل سنوات عندما بدأت أخطو نحو الصبا، كانت لي صديقة تكبرني بعامين، اعتدنا السير عصر كل جمعة على شاطئ ستانلي
تحلم كل امرأة بـ “فارس أحلام” ذو مواصفات تتفق عليها أغلب النساء: صادق ورومانسي وبسيط، ويفضّل أن تكون حبه الأخير
كثير منا يود أن يعيش قصة خيالية، رومانسية تغوص به في عالم العشق والغرام، يرسم مقاييس خاصة به، ويستلزم أن
يقول المثل: مرآة الحب عمياء. لا يمكن أن نغفل أن هذا المثل صحيح إلى درجة كبيرة، فكثيراً ما تدفعنا العاطفة
بينما كنت أكتب تلك النصائح، فكرت في نفسي وكأنني مثل شخصية تشارلي براون الكرتونية ولكن بمفهوم عصري، الذي أشار مرة إلى أنه “ربما يكون هناك الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم ممن لم يحصلوا على أي رسائل حب من قبل… يُمكنني أن أكون قائدهم!”
فمن منا يقدر أن يعبر لابنه بهذه العبارة “أحبك ولدي”؟، إذ صار من المستحيل أن ينطق بها الفم العربي وأخطر من هذا، هل الزوجة بمقدورها أن تستعمل هذه العبارة “أحبك يا حبيبي”؟ من المستحيل كذلك، كأن اللسان العربي مصاب بالشلل والعجز عن تركيب كلمة “حب”، والنطق بها في جملة مفيدة.
الحب الذي جعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرق ويرحم حال مغيث وهو يراه يمشي في السوق يبكي خلف بريرة فيشفع له عندها، والحب الذي جعل أبا بكر يرق لحال الجارية التي أحبت فيشتريها من صاحبها ليأخذها إلى حبيبها.