هل تعرف كيف تُحِب؟
بدأت أنا أفكر إن كنت أعرف كيف أحبّ، وكيف أتعامل مع فكرة الحب هذه. ليس الأمر بسيطاً، وليس مجرد شعور غير مفسر، ليست الفكرة أنك “ستعرف عندما يأتي”، فكم منّا من عرف الحب عندما أتاه مئة مرة، وفي كل مرة كان يقول بل هو اليوم مختلف!
بدأت أنا أفكر إن كنت أعرف كيف أحبّ، وكيف أتعامل مع فكرة الحب هذه. ليس الأمر بسيطاً، وليس مجرد شعور غير مفسر، ليست الفكرة أنك “ستعرف عندما يأتي”، فكم منّا من عرف الحب عندما أتاه مئة مرة، وفي كل مرة كان يقول بل هو اليوم مختلف!
لا شكّ أنّه غالباً ما يكون الموعد الأول ممتعاً، ولكنَّه أحياناً يكون فرصةً لإبعاد الأشخاص الذين لا يستحقون موعداً ثانياً.
عندما يتعرَّض الحب لحالة من التقلب، لا يمكن أن نتنبأ، بالفعل بما إذا كان هذا الثنائي في طريقه إلى الطلاق
نشرت صحيفة “دي تزايت” الألمانية في عددها الجديد هذا الأسبوع قصة زواج مستمرة منذ عامين ونصف تجمع سيدة ألمانية تبلغ
لا شكَّ أنّ العلاقات أمرٌ معقد، وما يمكن أن ينجح مع زوجين قد لا ينجح مع غيرهما، وهذا مقبول طالما
خطّطَ للقائها بعد ثلاثين سنة من افتراقهما، أو منذ أن تركته وحيداً في هذا العالم، كما يحلو له أن يتخيل، لقد وفرت له وسائل التواصل الاجتماعي يوماً ما خلفه، كانت استجابتها له دافئة مرحبة ومُرتبكة بنفس الوقت، اتفقا على اللقاء، وأعدّ نفسه للسفر على عُجالة.
يمكن القول إن هناك حلاً لكل المشكلات تقريباً، التي يمكن أن تنشأ بين الزوجين، فقط يحتاج الأمر إلى أن يبحث
رغم وفاتها في حادث سير قبل أيام من موعد حفل الزفاف، أصر رجل تايواني على إقامة حفل زفافه مع حبيبته
دائماً ما يحاول كثير من الأشخاص البحث عن زوجة لا تجادل ولا تناقش، لكن ما لا يعلمه هؤلاء أن المرأة
في الواقع، هؤلاء الذين مرُّوا بتجربة الحب يعلمون أن التعبير عن حقيقة هذه المشاعر في كلمات هو أمر صعب للغاية؛ إذ لا تكفي كلمات الحب لوصف حقيقة ما يسْتَعِر في جسم المحب.