من أسلحة المشاة الصغيرة إلى النووية.. كيف كانت روسيا وأمريكا ستخوضان الحرب العالمية الثالثة؟
في معظم فترات الحرب الباردة كان هناك خوف أصيل من أن تندلع الحرب بين الغرب والمعسكر السوفييتي في أية لحظة. […]
في معظم فترات الحرب الباردة كان هناك خوف أصيل من أن تندلع الحرب بين الغرب والمعسكر السوفييتي في أية لحظة. […]
أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول غواصة تعمل بالطاقة النووية، USS Nautilus، في عام 1954، مما أحدث ثورة في الحرب تحت
حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف من تصاعد خطر اندلاع مواجهة نووية وتدهور الأمن الدولي، مُرجعاً ذلك إلى رغبة واشنطن “في استعادة الهيمنة على العالم”.
انتقدت روسيا مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لنشر رؤوس نووية منخفضة القوة، إذ تقول إنها قد تؤجج احتمالات نشوب حرب نووية.
أصبح احتمال استخدام الأسلحة النووية أقرب الآن من أي وقت مضى منذ الحرب الباردة هناك أسئلة قد تطرأ على أذهان الكثيرين، ويخشون طرحها – الحروب النووية أسئلة وإجابات
قد تكون مخاطر اشتباك الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في حرب نووية انتهت، لكن تُثار حالياً احتمالاتٌ باندلاع حرب نووية بين
تعد الألغام الأرضية والأسلحة النووية هي أشد الأسلحة رعباً في الحرب، لسببين مختلفين تماماً. إذ يمكن للأسلحة النووية أن تمحو
في 11 فبراير/شباط 1992، كانت الغواصة الأمريكية “باتون روج”، وهي غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية من طراز لوس أنجلوس، ترصد
انهارت إحدى معاهدات الحد من انتشار الأسلحة النووية، التي عزَّزت الأمن العالمي على مدار ثلاثة عقود، نهاية شهر يوليو/تموز المنقضي،
“إنَّ القنابل النووية هيَ في الأصل وسيلةٌ لإبادة المدن دون رحمة”. كتب عالم الفيزياء الشهير ليو سيلارد تلك الكلمات عام