تونس تنتظر “خريطة طريق”.. هل يرضخ سعيّد للضغوط المحلية والدولية أم يستمر في خطته؟
ينتظر التونسيون إعلان الرئيس قيس سعيّد اسم رئيس الحكومة الذي سيقود السلطة التنفيذية في البلاد، بعد إعلانه عن قراراته الأخيرة […]
ينتظر التونسيون إعلان الرئيس قيس سعيّد اسم رئيس الحكومة الذي سيقود السلطة التنفيذية في البلاد، بعد إعلانه عن قراراته الأخيرة […]
تمثل الأزمة السياسية في تونس اختباراً وجودياً لمصير الديمقراطية الفتية التي نالت إشادة كبيرة ولحزب النهضة أيضاً، وهو حزب إسلامي
قال راشد الغنوشي، رئيس البرلمان التونسي، ورئيس حزب “النهضة“، الخميس 29 يوليو/ تموز 2021، إنه حزبه مستعد لتقديم أي تنازلات
جاء إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد عن خططه لمكافحة الفساد، ضمن الإجراءات التي نفّذها مؤخراً، ليشير إلى محاولته اكتساب شعبية
حتى كتابة هذه السطور، وبعد يومين من تصدّر تونس عناوين الأخبار عقب القرارات التي أصدرها الرئيس التونسي قيس سعيّد ليلة
هناك نموذجان ومحوران سياسيّان قائمان بالفعل في العالم الإسلامي؛ المحور الأول يتطلع نحو نموذج سياسي يميل نحو الديمقراطية ويعتمد على
مساء 26 يوليو/تموز الجاري، وَجَّه راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية (أكبر كتلة برلمانية)، رئيس البرلمان، دعوة إلى أنصاره لمغادرة
كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، الأربعاء 28 يوليو/تموز 2021، أن رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي، المختفي عن الأنظار ووسائل
مع استمرار الأزمة التونسية ودخولها مرحلة أكثر غموضاً، تُثار تساؤلات حول سيناريوهات الخروج من هذه الأزمة، وهل يمكن حل الأزمة
“الاستثناء التونسي” و”الخصوصية التونسية” وغيرهما من المصطلحات التي صكها المحللون منذ اندلاع الربيع العربي صارت محل شك كبير بعد ما