الاحتجاجات الشعبية المشتعلة في الشارع عفوية أم مفتعلة؟ دليلك لفهم ما يحدث الآن في تونس
تعيش تونس هذه الأيّام على وقع احتجاجات شعبية في أغلب جهات البلاد، وحراكاً اجتماعياً بلغ ذروة زخمه بداية الأسبوع ليجنح […]
تعيش تونس هذه الأيّام على وقع احتجاجات شعبية في أغلب جهات البلاد، وحراكاً اجتماعياً بلغ ذروة زخمه بداية الأسبوع ليجنح […]
بعد أسابيع من الترقب كشف هشام المشيشي، رئيس الحكومة التونسي، عن التعديل الوزاري في تونس، شمل نحو نصف حقائب حكومته،
“القديم ينهار والجديد لم يولد بعد وفي الأثناء تكثر الوحوش الضارية” مقولة للمفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي يمكن أن توصّف المشهد
تمر تونس بأزمة اقتصادية كبيرة صنَّفها الخبراء بالأسوأ منذ 10 سنوات، إذ سجَّل مؤشر التنمية أدنى مستوياته، بالإضافة إلى عجزٍِ
تعيش تونس نهاية هذه السنة على وقع أزمة متعدّدة الأبعاد، فعلاوة على الوضع الصحّي المتدهور الذي تعيشه مع تفشي عدوى
تشير تطورات المشهد السياسي في تونس إلى خسارة رئيس الجمهورية قيسسعيّد، معركة “الحكومة” التي اختار رئيسها، الذي تحوَّل إلى حليف
اندلعت ثورة الحرية والكرامة من منطقة سيدي بوزيد بالوسط التونسي يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2010. كانت الثورة التونسية نقطة البداية
ما إن حصلت حكومة هشام المشيشي، وهي من التكنوقراط، على ثقة البرلمان التونسي الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2020 حتى وجدت نفسها
وجّه الرئيس التونسي قيس سعيد، الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2020، انتقادات لاذعة لبعض الأطراف السياسية، متهماً إياها بالخيانة ومحاولة التحايل على
صوّت البرلمان التونسي، في ساعة مبكّرة من صباح الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2020، بالأغلبية المطلقة على منح الثقة لحكومة هشام المشيشي، بعد جلسة شهدت مداولات تجاوزت الأربع والعشرين ساعة، ليتم بذلك تجنيب البلاد أزمة سياسية جديدة.