الغنوشي يصل لرئاسة البرلمان بالتحالف مع متهمين بالفساد.. فهل يقدم حزبه مزيداً من التنازلات لتشكيل الحكومة التونسية؟
لم يكن فوز راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية برئاسة البرلمان مفاجأةً، ولكن المفاجأة كانت في عدد الأصوات التي نالها، […]
لم يكن فوز راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية برئاسة البرلمان مفاجأةً، ولكن المفاجأة كانت في عدد الأصوات التي نالها، […]
لا يزال راشد الغنوشي، مؤسس ورئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس، التي تواصل حضورها في الحكم منذ نهاية 2011 وحتى
قررت حركة النهضة التونسية ترشيح زعيمها راشد الغنوشي لمنصب رئيس البرلمان، مؤكدة نيتها أن يكون رئيس الوزراء من صفوف الحركة نفسها.
رغم إعلان حركة النهضة التونسية عن ترشيحها زعيم الحركة راشد الغنوشي لرئاسة البرلمان، وتمسكها بأن يكون رئيس الحكومة من النهضة
تستعد حركة “النهضة” التونسية لإعلان حكومة سيقع تكليفها بها، وفق ما ينصّ عليه الدستور، عقب فوزها بالانتخابات البرلمانية المقامة قبل
منح الناخبون التونسيون قيس سعيّد، المرشح المُستقل، فوزاً كبيراً، اعتُبر بمثابة تفويض شعبي، فكيف سيتعامل قيس سعيّد مع حزب النهضة
مفاجأة فجّرتها حركة النهضة باشتراطها أن يكون رئيس الحكومة التونسية القادمة من أعضاء حزبها، وتلميحها إلى أن زعيم الحركة راشد
أعلن مجلس شورى حركة “النهضة” التونسية، عزمه ترشيح شخصية من داخل الحركة لرئاسة الحكومة المرتقبة.
أعلن رئيس مجلس شورى حركة “النهضة” في تونس، عبدالكريم الهاروني، السبت 19 أكتوبر/تشرين الأول 2019، أن “الحركة تتجه وبقوة نحو
انطلقت حركة النهضة، الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية التونسية في مفاوضات واتصالات أولية عسيرة لتشكيل الحكومة