عزام الأحمد: إسرائيل لم تستجب لطلب فلسطين والضغوط الدولية لإجراء انتخابات في القدس
قال عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد 25 أبريل/نيسان 2021، إن إسرائيل لم تستجب لطلب فلسطين والضغوط […]
قال عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد 25 أبريل/نيسان 2021، إن إسرائيل لم تستجب لطلب فلسطين والضغوط […]
تمثل مدينة القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل تحدياً خاصاً أمام الانتخابات الفلسطينية المقررة في مايو/أيار المقبل، في ظل إصرار فلسطيني
قد تتحول الانتخابات الفلسطينية القادمة إلى سبب لاشتغال أزمة جديدة بدلاً من أن تكون وسيلة لتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني،
يتواصل احتدام الصراع بين أقطاب حركة فتح، في ظل خوضها الانتخابات التشريعية بثلاث قوائم، فتحدّيها المتمثل بمواجهة الخصوم الداخليين يزداد
تستعد فلسطين بشعبها وحكوماتها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً الأراضي الواقعة ضمن “حدود 1967″، لخوض انتخابات برلمانية شاملة بعد انقطاع
في خطوة من المتوقع أن تؤدي إلى تصعيد الصراع على السلطة داخل حركة فتح وتقويض آمالها في الاحتفاظ باحتكار السلطة
الآن، وبعد أن أنهت لجنة الانتخابات المركزية في فلسطين المرحلة الأولى من استعداداتها الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية، عبر غلق باب
أدخل مروان البرغوثي، القيادي الفلسطيني المسجون، الانتخابات التشريعية المقررة في 22 مايو/أيار 2021، في حالة من الاضطراب، بإعلانه يوم الأربعاء
كشف مصدر فلسطيني مقرب من عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية أن الأخير قرر تشكيل
مع تقارب الوقت نحو موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية، المقرر في 22 مايو/أيار القادم، تدور أحاديث عن احتمالات تأجيل الانتخابات لأسباب