استنزاف وخسائر وتدمير لسمعة الجيش.. مخاطر وسيناريوهات التورط المصري في ليبيا
قبل أيام ألقى الجنرال عبدالفتاح السيسي خطاباً متشنجاً ومتوتراً من المنطقة العسكرية الغربية بمدينة سيدي برّاني القريبة من الحدود الغربية […]
قبل أيام ألقى الجنرال عبدالفتاح السيسي خطاباً متشنجاً ومتوتراً من المنطقة العسكرية الغربية بمدينة سيدي برّاني القريبة من الحدود الغربية […]
قال المجلس الأعلى للدولة في ليبيا التابع لحكومة الوفاق الموجودة بطرابلس، الإثنين 22 يونيو/حزيران 2020، إنه يرفض تأييد رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، لتهديدات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالتدخل العسكري المباشر في ليبيا، وحذر المجلس من انجرار الجيش المصري لمعركة وصفها بـ”المغامرة”.
تشكّل منطقة خليج سرت الاستراتيجية أهمية كبيرة لطرفي الصراع المسلح في ليبيا: قوات حكومة الوفاق الوطني من جهة وقوات الجنرال
تسعى كل من تركيا وروسيا إلى ترسيخ تواجدهما في ليبيا، من خلال دعم الأطراف المختلفة في البلاد، فمنذ انكسار خليفة
أعلنت حكومة الوفاق أنها لن تشارك في الاجتماع القادم للجامعة العربية المخصص لبحث النزاع الذي تخوضه ضد حفتر.
بينما أطلق الجيش الوطني الليبي، التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، عملية “دروب النصر” لتطهير مدينتي سرت والجفرة من ميليشيات
أظهرت التطورات الأخيرة على الساحة الليبية حجم الإنجاز الذي يمكن أن يتحقق بوجود ظهير سياسي وعسكري، رغم تكالب أطراف إقليمية
قالت وسائل إعلام مصرية، فجر الخميس 18 يونيو/حزيران 2020، إن 23 عاملاً مصرياً كانوا محتجزين في ترهونة الليبية وصلوا إلى بلدهم عبر معبر السلوم الحدودي مع ليبيا، وذلك عقب إعلان حكومة “الوفاق” الليبية المعترف بها دولياً كشف المتورطين في الحادثة وتحريرهم منهم.
أعلنت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً في منشور على فيسبوك أن مسؤولين من الحكومة التركية، بينهم وزيرا الخارجية والمالية، وصلوا إلى طرابلس الأربعاء 17 يونيو/حزيران 2020، للقاء مسؤولي حكومة ليبيا.
“جثث محروقة داخل حاوية، وأخرى متحللة في بئر، وأطفال ونساء قتلوا بدم بارد، وعائلات أبيدت بالكامل”، تفاصيل صادمة مازالت تتكشف