خلق المصائب والاستيلاء على الأرض.. ما حقيقة الدور الإماراتي-الروسي في ليبيا؟
لقد قلب اتفاق تركيا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية سير الأحداث المستمرة على الأرض منذ 5 سنين رأساً على عقب، […]
لقد قلب اتفاق تركيا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية سير الأحداث المستمرة على الأرض منذ 5 سنين رأساً على عقب، […]
يبدو أن فرحة تحرير محاور جنوب مدينة طرابلس الليبية من الميليشيات التي تقاتل مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر لم تكتمل،
لا يزال الجنرال الليبي خليفة حفتر يتلقى الضربات الموجعة واحدة تلو الأخرى، وخصوصاً على الصعيد العسكري في ليبيا. إذ يبدو
أعلنت قوات الوفاق الليبية، السبت 23 مايو/أيار 2020، سيطرتها على معسكر “اليرموك” جنوبي العاصمة طرابلس (غرب)، وذلك بعد ساعات من
لم يبقَ في المنطقة الغربية بليبيا سوى مدينة ترهونة، كقوة رئيسية خارج سيطرة الحكومة الشرعية، لكنها أصبحت مطوّقة كالهلال، بعد
أعلنت وزارة الخارجية الليبية، السبت 23 مايو/أيار 2020، أنها تعمل مع الجهات الأمنية والعدلية المختصة لمتابعة موضوع جثة أحد المقاتلين
تشير تطورات الأيام القليلة بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق الليبية على قاعدة الوطية بوضوح إلى وجود توجه لتحركات عسكرية تالية
بعد 6 أعوام من الدعم المتواصل وإنفاق مئات ملايين الدولارات، ورغم فشل خليفة حفتر الذريع في تحقيق أيٍّ من أهدافه
أعلن الجيش الليبي، الأربعاء 20 مايو/أيار 2020، تدمير سادس منظومة للدفاع الجوي الروسي من نوع “بانتسير” المتطورة، وذلك إثر استهداف
تشهد الأحداث على الأرض في ليبيا تسارعاً ملحوظاً، ليس فقط على مستوى التصريحات السياسية، بل عسكرياً على الأرض أيضاً، وبات