إيران تزعم تفكيكها “خلية إرهابية” في مدينة ذات أغلبية سنية
قال الحرس الثوري الإيراني الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 إنه فكك “خلية إرهابية” في منطقة بغرب البلاد تزعم السلطات […]
قال الحرس الثوري الإيراني الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 إنه فكك “خلية إرهابية” في منطقة بغرب البلاد تزعم السلطات […]
حذر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، من أن هجمات باريس التي وقعت الأسبوع
حذر خبراء من أن تسارع الضربات وتحديد المزيد من الأهداف والتحالف المفتوح مع الروس للهجوم ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”
نشرت رسّامة كاريكاتير أميركية كارتوناً سياسياً يلقي الضوء على الفروق بين عضو في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وباقي المسلمين، في ظل ما يواجهه المسلمون من ردود أفعال سلبية، بعد الهجمات الأخيرة التي وقعت في العاصمة الفرنسية “باريس” والتي وقع ضحيتها 129 قتيلاً وعشرات الجرحى، وأعلن التنظيم مسؤوليته عن تنفيذها.
أطلقت القوات الجوية الروسية واحدة من أكبر عملياتها وأكثرها تعقيداً في تاريخها الحديث، إذ أرسلت إلى سوريا ما لا يقل
أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بلاده ستلتزم باستقبال 30 ألف لاجئ، هي حصتها من اللاجئين التي تم الاتفاق عليها
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أن على القوى العالمية بعد اعتداءات باريس أن توحد جهودها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من دون فرض أية شروط مسبقة حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
– صحيح أن دماء المدنيين الفرنسيين ليست أغلى من دماء الأبرياء الذين يقتلون يوميا في مصر أو سوريا أو العراق. لكن ما الرابط أصلا الذي يستدعي الحديث عن مآسينا كلما وقع حادث كهذا؟!! هل لأنني مظلوم في بلادي يجوز لي أن أظلم أو أشمت في المظلومين في بلاد أخرى حتى لو كانت حكوماتها وحكامها عونا وسندا للظالمين في بلادي؟؟!! من كانت هذه المسلمات مشوشة في ذهنه فليراجع دينه وإنسانيته معا!
قتل 33 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في غارات فرنسية وروسية استهدفت مدينة الرقة ومحيطها، معقل الجهاديين في سوريا، خلال 3 أيام من القصف الكثيف شمالي البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.
ما يجمع بين الألماني والتونسي الموجودين في “داعش” ليس هو الإسلام فقط، وليس هو الإسلام بالدرجة الأولى، بل نرجسية الذات الحديثة وتشظيها، فكما يشير وائل حلاق: “أدَّت انقسامات الذات الداخلية إلى فرد نرجسي يستمد مرجعيته ومعناه مما هو غير شخصي ومن أنماط القوة المثالية (ممثلة في القومية والفاشية والنازية،… إلخ) التي ساقته إلى شعور زائف بالشمول. وتجد الأنا النرجسية في أنواع القوة هذه ملاذًا ومستقرًا بل وأرضًا”.