الحياة مع “الهاون” في دمشق.. لعبة للحظ والقدر
لم تعد قذائف الهاون حدثاً استثنائياً في حياة سكان دمشق، فهم اعتادوا مفاجآتها في أي لحظة ومن أي اتجاه قد […]
لم تعد قذائف الهاون حدثاً استثنائياً في حياة سكان دمشق، فهم اعتادوا مفاجآتها في أي لحظة ومن أي اتجاه قد […]
أحلامنا حينذاك كانت صغيرة، صغيرة جداً. حلمنا فقط أن نمشي في شوارع نظيفة، وعلى أرصفة لا تبتل فيها جواربنا المثقوبة. حلمنا أن نجلس في مقاهٍ تخلو من المُخبرين وعسس أجهزة الأمن. حلمنا بجدران ليس لها آذان، وبجيران لا يجيدون كتابة التقارير الأمنية.
اقترب التوقيت الشتوي في سورية، والذي يطبق عادة مع بداية شهر تشرين الثاني، ويتم بناء عليه ترجيع عقارب الساعة 60
في الوقت الذي أعرب فيه بعض سكان العاصمة السورية دمشق عن أملهم بأن تؤدي
الضربات الروسية للمعارضة السورية إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار، أعلنت
الأمم المتحدة أن الشهر الجاري شهد نزوح 120 ألفاً من مدن إدلب وحلب وحماة.
صباح ليلى يبدأ يومياً من الساعة 5 فجراً انتظاراً للماء االذي يضن عليهم في بعض الأيام، ولا يأتي رغم ساعات
حذر الرئيس السوري بشار الأسد الأحد 4 أكتوبر/ تشرين أول 2015، من “تدمير المنطقة بأكملها” في حال فشل التحالف بين سوريا وروسيا وإيران والعراق ضد “المجموعات الإرهابية” في بلاده التي تشهد نزاعا داميا منذ أكثر من 4 أعوام.
يمثل تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا بالنسبة للرئيس فلاديمير بوتين ورقة دبلوماسية محتملة وطريقة عملية لتحويل الأنظار بعيدا عن
اقتحم فصيل “جيش الإسلام” الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول 2015 سجن “عدرا” الأكبر في سوريا، والواقع قرب دمشق، وسط معارك عنيفة مستمرة مع قوات نظام بشار الأسد.
تخلت مجموعات اللاجئين التي تتدفق بالآلاف نحو أوروبا تاركة الوطن، عن بيوت كانت بها كل متطلبات الحياة، بحثا عن الحلم
عادت المفاوضات من جديد الخميس 27 أغسطس/ آب 2015، بين حركة “أحرار الشام” السورية من جهة وحزب الله اللبناني والنظام السوري من جهة أخري، لوقف القتال في مدينة الزبداني بريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا في إدلب، بعد إقرار وقف لإطلاق النار بين الأطراف.