“ترامب مثير للاشمئزاز”.. شاهد 6 طائرات أميركية تنتقد المرشح الجمهوري في سماء كاليفورنيا
“أمريكا عظيمة، ترامب مثير للاشمئزاز، أي شخص ولكن ليس ترامب”، هذه العبارة هي مضمون رسالة كتبتها 6 طائرات أميركية في […]
“أمريكا عظيمة، ترامب مثير للاشمئزاز، أي شخص ولكن ليس ترامب”، هذه العبارة هي مضمون رسالة كتبتها 6 طائرات أميركية في […]
تحدث الممثل الأميركي صمويل جاكسون بمرارة شديدة عن ماضي الولايات المتحدة في التمييز بين أفراد المجتمع، مؤكداً أن ما يتعرض
تصاعدت في بريطانيا ردود الأفعال الرافضة لدعوة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب بحق المسلمين، وبات قرار منعه من
يُعجَب الكثيرون من مؤيدي ترامب بأنه لا يتحدث بأمور معقدة مثل الاقتصاد أو السياسة الخارجية بل أنه يتحدث كأي رجل يجلس في حانة يحتسي الجعة مع أصدقائه. أي أنه مثل أي شخص عادي مثلهم، ليس على دراية بالأمور السياسية والاقتصاد والعلاقات الدولية ويصف الأشياء كما يراها ببساطة وبلا أي تعقيدات.
دافع الملياردير الأميركي دونالد ترامب الأحد 20 ديسمبر/ كانون الأول 2015، عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وصفه هذا الأسبوع
“قائد قوي ومتمكن”، هي عبارة الغزل التي رد بها الملياردير الأميركي دونالد ترامب، الساعي إلى الفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات
تعرضت القاضية الأميركية المسلمة كارولين وولكر دياللو لتواي لردود فعل قاسية وصلت حد التهديد بالقتل، إثر مقطع فيديو ظهرت فيه
دعا المخرج الأميركي مايكل مور إلى حملة عالمية دفاعاً عن المسلمين في أميركا ورداً على تصريحات الملياردير الجمهوري دونالد ترامب
في كتابه العبقري “سيكولوجية الجماهير” يحدد عالم الاجتماع الفرنسي الشهير غوستاف لوبون أهم النقاط المؤثرة في تأطير العلاقة بين الخطباء والجماهير حيث للعاطفة والكلمات الرنانة سطوتها، وللأوهام حضورها الأسطوري، باعتبار أن الجماهير غير قادرة على استيعاب الحجج العقلية، الخطاب العقلاني لا يجذبها؛ لأنها في اللاوعي تفضّل كل ما هو عاطفي وفوضوي. ولذا يقول: «إن محرّكي الجماهير من الخطباء، لا يتوجهون إلى عقلها، بل إلى عاطفتها، فقوانين المنطق العقلاني ليس لها أي تأثير فيها»
العجيب أن ترامب وجد من يدعمه داخل المجتمعات العربية، حيث وجدنا عددا من الكتاب يبرر كلام ترامب ويجمع له المسوغات، بل ويدعي أن مثل هذه السياسة كانت لتجنب أميركا الكثير من الويلات، بل ويتجاوز ذلك إلى اقتراح تطبيق النظام في الدول الأوربية، ويهيل بالسب والشتم على ثقافتنا العربية والإسلامية كونها سبب المشاكل في هذا العالم المسالم الوديع، وأعتقد أن عمود الجريدة لو طال به قليلاً لدعا إلى طردنا من بلادنا واستبدالنا بوجوه شقراء جميلة مسالمة تحب الحياة وتعشق السلام.