Tag: رأي
-

هي أخطر على إسرائيل من كل الجيوش العربية .. ما يجب أن تعرفه عن رواية «حنة وميخائيل»
«الرواية مجرد مضيعة للوقت».. لاحظت مؤخراً أن هذه العبارة تتكرَّر على لسان الكثيرين، وقرأت أيضاً بعض التدوينات، سواء هنا أو عبر مدونات الجزيرة، أو منصات أخرى، يقول فيها أصحابها إن الرواية لا تفيد بشيء ولا تضيف للقارئ أي معلومات أو أفكار مفيدة، ومن الأفضل الانصراف عنها لمشاهدة الأفلام والمسلسلات، أو على الأقل قراءة الكتب الفكرية…
-

سيف النبي «محمد» في ألمانيا.. ما يجب أن تعرفه عن تراث المسلمين في مدينة درسدن الألمانية
إنْ بحثنا عن أكبر المتاحف العُثمانية خارج تركيا، فلن نجدها في إحدى الدول الإسلامية، بل في ألمانيا، وتحديداً في مدينة درسدن “عاصمة الشرق”، التي يكثر فيها اليوم أنصار الحركات المُعادية للمُسلمين مثل “بيغيدا”، بعد أن كانت من أكثر المُدن احتفاء بالحضارة الإسلاميّة في الماضي، فكانت وما زالت تفتخر بالكثير من البضائع التي اشتراها ملوكها من…
-

في سبع سنين: الردة عن الإسلام أم عن الإسلام السياسي؟
فيلم الجزيرة “في سبع سنين” أَكدّ أنّنا ما زلنا نُقِارِبُ حدث الثورات العربيّة بنفس الرؤية التّي سبقته. لم نمسك بعد بعمق التّحولات التي ضربت في الجذور النفسيّة لشبابها، الذين وجدوا أنفسهم أمام حقيقةٍ موحشةٍ بأنّ النظام قبل أن يسقط ويُعيدَ التقاط أنفاسه قد أَسقط خلال ذلك كلَّ المرجعيات الممكنة لتصوّرٍ بديلٍ عنه. سقط النظام ومعارضته،…
-

غارقون في الفشل.. لماذا نفتقد ثقافة إدارة الأزمات؟
ومع دخولنا المتسارع لعام 2019، ما زالت مجتمعاتنا العربية تعاني العديد من الأزمات والكوارث، بل هناك شعوب كاملة تعاني الهجرة والتشرد وضيق العيش، وحروب مستمرة، ودمار رهيب، وأفق يكاد لا يتضح، وعيون ترنو إلى مستقبل مشرق. لقد أضحت الأزمات من المفاهيم واسعة الانتشار وكثيرة الاستخدام في مجتمعاتنا ولدى الباحثين ومراكز الدراسات العربية، حيث أصبحت أجد…
-

التجنيس وسيلة مشروعة للحصول على البطولات.. كيف فاز المنتخب القطري على المنتخب الاماراتي؟
هل هنالك قصة أعظم من قصة المنتخب القطري أو “العنابي”، كما يحلو لمحبيه أن يطلقوا عليه، قصة تُكتب بماء الذهب في كيفية التغلب على الظروف والأجواء والمشاحنات للوصول لأبعد نقطة في بطولة قارية يستعد لها الجميع سنيناً وأشهراً طوالاً لتحقيق الأهداف. المنتخب القطري ضرب أروع الأمثلة في كيفية التغلب على الظروف، ولم يرتكن أو “يشكو”…
-

كيف يعبد الناس الحقائق العلمية؟
صديق: إذا كان العلم دائم الخطأ والتصحيح، لماذا نجعله معيار الحكم على الصواب والخطأ؟ صديقه: حتى ولو كان العلم قاصراً فهو يكتشف أخطاءه ويصححها بنفسه، بينما المتدينون يتمسكون بآراء شيوخهم بلا منطق. صديق: العلوم الإسلامية تماماً مثل العلوم الطبيعية مبنية على منهجية علمية تحليلية ونقدية. صديقه: كيف تقارن العلوم الطبيعية المبنية على الحقائق العلمية الموضوعية…
-

أطلب مساعدتك.. أنا مدمن
كعادته، جرس الهاتف لا يرنُّ بشكل مختلف إلا في أوقات الذروة.. هي ريبة شعرت بها في أثناء انغماسي بدراستي وقد دخلت مرحلة حرجة ووصلت إلى خواتيمها.. هل أردُّ؟! كانت يدي أسرع إلى الهاتف من عقلي.. – نعم، من معي؟! – نريد لقاءك، هل وقتك يسمح بذلك؟ – دون تردُّد: نعم يسمح، تفضلوا.. بعدها، دخل بيتي…
-

القرآن العظيم.. دعوة لإعادة اكتشافه
إن تدبُّر القرآن هو الغاية من تلاوته، ومعنى التدبر هو النظر في أدبار الأمور، أي في عواقبها ومآلاتها. والإمام أبو حامد الغزالي في كتابه “إحياء علوم الدين” ينبِّه إلى أعمال باطنة لا بد من مراعاتها قبل التدبر، وهي فهم أصل الكلام، وتعظيم الكلام، وحضور القلب، ثم التدبر. من هذه الأعمال الباطنة الثلاثة، فإن حضور القلب…
-

جمال الرجل بماله
إن المتأمل في أحوال الناس اليوم سيجد انتشارا غير مسبوق لأمثال شعبية وأقوال موروثة لا توافق التفكير السديد، لكنها رغم ذلك ترسخت في عقول العامة فأفرزت معتقدات فاسدة تحمل أحكاما قاسية بعيدة عن الصواب الأخلاقي، لأن معانيها رديئة وإيحاءاتها خطيرة تدفع بشدة للاتجاه نحو التصرف وفق أنماط سلوكية منحرفة تعكس بدون أدنى شك ثقافة المجتمع…
-

بربروسا.. القائد العثماني الذي أنقذ مسلمي الأندلس وفرنسا
سجل الدولة العثمانية حافل بالأبطال الأشداء الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الله والوطن لرفع الظلم عن المسلمين الذين عانوا الويلات من الجيوش الصليبية إثر سقوط الخلافة العباسية مروراً بعهد المماليك والفاطميين حيث بقيت حالة الفوضى وعدم الاستقرار في العالم الإسلامي حتى بداية نهوض الدولة العثمانية سنة 678 للهجرة، البطل الذي تدور حوله قصتنا هو…