Tag: رأي_علاقات
-

للضرورة القصوى.. لماذا عليك أن تحب؟
قف دقيقة معي لتتأمل حالك.. هل تعلمت عن الحب كما تعلمت عن دراستك وعملك؟ مما عمت به البلوى أن الناس يتعاملون مع الحب بغفلة، وكأنه يتولد بالقلب فطرياً وينمو لا إرداياً، ولا يدرون أن الحب، ككل شيء في هذه الحياة، لا يبقى إلا ببقاء اهتمامك به، ولا ينمو إلا بدوام رعايتك لمعانيه. الحب رزق من…
-

الشاشات وحدها لا تكفي.. رحلة البحث عن علاقات حقيقية
لاحظت مؤخراً تهافت الناس وإقبالهم الشديد على شراء كتب العلاقات التي تملأ أرفف المكتبات، بل تتصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في معارض الكتاب سنوياً. وبدأت أيضاً في الظهور موجات من الكتب يكتبها أطباء متخصصون لتبسيط معلومات الطب النفسي عن أنواع الشخصيات وأفضل طرق التعامل بين الناس مع بعضهم البعض، وهذا يدل على تعطّشهم لعلاقات تواصل…
-

كيف تكتمل رجولتك في عين من تحبك؟
كيف أتصل بأنوثتي؟ سؤال يطرحه النساء في كل العالم بلا استثناء، سؤال مُلِح يظهر تيهاً واضحاً في التناغم مع الأنوثة، فدوماً أرد عليهن: هل سمعتم يوماً رجلاً يتساءل كيف أتصل برجولتي؟! هُنا تأتي الحبكة الدرامية لنوعَي الرجل والأنثى؛ المجتمع كله استطاع أن يُشعر المرأة أنها دوماً تحتاج إلى شيء لتثبت كيانها، وعلى النقيض كل رسائله…
-

شيء بسيط إن فعلته أصبحت مَلِكاً بقلوب الآخرين!
أول ما يتبادر إلى ذهننا عند ذكر مصطلح “عبادة” هو عبادات الصلاة والصوم والزكاة والحج، ومثيلاتها من العبادات التي حصرنا عليها مصطلح “عبادة”، متناسين أو متغافلين عن بعض العبادات العظيمة التي اندثرت وسقطت من تصنيف العبادات إلى تصنيف الأفعال العادية. من أعظم هذه العبادات المنسيَّة عبادة جبر الخواطر في لحظات الضعف والانكسار والحزن. هذه الحياة…
-

مِن “الحلوة” إلى “حاول تفتكرني”.. كيف روى عبدالحليم قصة حبه ووجعه مع سعاد حسني في أغانيه؟
“بنقدم لكم دلوقتي مُطربنا العاطفي البُلبل الأسمر.. عبدالحليم حافظ”.. بكلماتٍ بسيطة وابتسامة جميلة قدمت (سعاد حُسني) عبدالحليم حافظ في إحدى الحفلات، والتي كانت في طليعة العندليب وفي بدايات حُبه لها، وقتها عبدالحليم بدأ يغني أغنية “الحلوة” ووجهه في غاية البشاشة والابتهاج، وكان يبدو عليه الشعور بسعادةٍ كبيرةٍ كأنه يغازل محبوبته على المسرح وهو يقول: “الحلوة…
-

الخوف لا يعرف طريقه لقلب الرجال
صرت أخشى الجلوس بمفردي بعدما كنت أستمتع به يوماً ما.. كنت هناك.. أنا ونفسي فقط. لكنك الآن صرت شريكاً لنا.. أو دخيلاً.. أو ربما متطفلاً. صدقاً، لا أدري ولا يهمني المسمى. المهم عندي هو أنني أجدك تقفز تلقائياً إلى ذاكرتي دون أدنى استئذان. ولا أعلم حقيقة هل أفرح لذلك أم أصاب بالحزن على حالي أم…
-

يمكن استغلالها في التفاوض والصفقات والعلاقات العاطفية.. كيف نقرأ لغة العيون؟
قالوا في الأشعار قديماً: تُريك أعينهم ما في صدورهم *** إن الصدور يؤدي سرها النظر وقال الجاحظ أيضاً: أشارت بطرف العين خيفة أهلها *** إشارة مذعور ولم تتكلم فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبـــــاً *** وأهلاً وسهلاً بالحبيب المتيم وقالت العرب قديماً:”الصَّبُ تفضحه عيونه”. انتبه: نقوم عادة بتقييم الآخرين وإصدار سلسلة من الأحكام السريعة عليهم…
-

قصة الحب في ديار الخذلان
تجولتُ في ديار الخذلان فوجدت الحب منزوياً عابساً يشكو ظلم البشر، يلفظ أنفاسَه الأخيرةَ ويُحتضر. اصطدمتُ به دون قصد فكلّفني أن أوصل هذه الأمانة، وأدافع عنه حتى آخر رمق. قال لي: إنني تعبتُ من ظلمِ الأنام.. تعبت من سوء استخدامي، ومن الافتراء عليَّ، وتشويه معالمي. يقولون عني عذاب، ونار وارتياب. يقولون إنني أعمى، ويتهمونني بالضعفِ…
-

هل الحما عمى وعمتو حرباية؟
في صغَري لم أتعلَّم أن أقول لجدتي “يا أمي” إلا من ماما، لم يعلمني أبي أن أقول لأمه “يا أمي”، فقد كان معظم اليوم في العمل، ويعود من العمل مرهَقاً يكاد يجلس معنا نائماً، فكنت طوال الوقت مع ماما، ولم تُكوِّن ماما لديّ مفهوم “الحما” عن جدتي، لِما رأيته من إحسان بينهما، فكانت هذه ابنة…
-

هل الرجال “فاشلون” في التعامل مع المرأة؟ أم أنها تهمة باطلة؟
إن المرأة بطبيعتها كيان مرهف المشاعر والأحاسيس، فهي غالباً ما تحكم على معظم الأمور والمسائل بقلبها وليس بعقلها. فهي مخلوقة رقيقة جداً، حد الهشاشة، وحساسة عذبة تجاه أي مشاعر، سواء كانت رومانسية أو مشاعر ذات صبغة عائلية. فهي تبحث وتميل للكلمات الندية وتفتش في الأرجاء عن مشاعر الحب. والمرأة عندما تجد من يبادلها الحب بصدق…