Tag: رأي_فكر
-

الوقت أهم من المال.. لماذا يجب أن نطالب بالحق في الكسل؟
يُعد الكسل من المحظورات في عالمنا الاجتماعي، الكسول رمز وفيّ للتعاسة، يحتاج يد المساعدة لانتشاله من الضياع. يكفي أن تقول أفضّل ألا أفعل وقبل أن تكمل الجملة ستُحاصر من أمثال ستولتز صديق إيليا إيليتش، الشخصية الرئيسية في رواية أوبلوموف للكاتب الروسي إيفان غونتشاروف، إذ حاول بمختلف الطرق “إنقاذه” من طريق الضلال هذا بأن يصبح مثله…
-

ليست سخافة أو عيب.. كيف تجعلنا “الفذلكة” قادرين على المواجهة والمشاكسة؟
يُعزى الجمودُ العقلي وعدم إنتاجية الحقل المعرفي في الثقافة العربية إلى غياب الفلسفة، وانسداد الطريق بوجه التيار الفلسفي، وتهميش التراث الفلسفي العالمي في مناهج التعليم. والتعتيم على الحلقات الفلسفية التي تنامت بعدما انفتحت الحضارة الإسلامية على غيرها من الحضارات الهندية والإغريقية والبابلية، وشطح سدنة الاتجاه الانغلاقي إلى وصم كل من يشتغل في المجال الفلسفي بالزنديق…
-

علمانيون بلا حلول.. عبير موسى نموذجاً
..والعلماني هو مَن يتبنى هذا المبدأ ويلتزم به رأياً وفعلاً، ويتخذ مواقفه على أسس العقل والإرادة الحرة والضمير الإنساني المرتبط جوهرياً بمفهوم الخير الإنساني. وهذا يعني أن العلمانية تقف من حيث المبدأ موقف الحياد الإيجابي من وجود الدين، فهي ليست معه وليست ضده، ولا تسعى إلى إلغائه أو إلى فرضه، ولكنها تترك الحرية للناس في…
-

شخصيات تجسّد ببراعة حالنا مع الغربة والمعاناة والوحدة.. لماذا يجب أن تقرأ رواية «بريد الليل»؟
البنية التراسلية في الشكل الروائي توفّر مجالاً لصياغة عملٍ يتّصفُ بتعددية الأصوات، ويتحققُ ذلك إذا لم تكن المادة المروية مُحمّلةً بوظائف أيديولوجية، وإذا غابت فيها النبرة الوعظية. وبهذا يتوارى المؤلّفُ من المشهد وتوهمُ الأجواء بأن دوره هو تنظيم محتويات النص، الأمر الذي يؤسس لأصوات مُستقلّة لدرجة يبدو أن الشخصيات الروائية مُنفصلة عن صانعها. نجد ذلك…
-

تتفاخر بالمظاهر وتتجنب الجواهر.. متى تتغير منظومة التفكير العربي؟
في التاسعة إلا الربع من صباح كل يوم يدخل مارك روتتي مقر رئاسة الوزراء في أمستردام راكباً دراجته الهوائية وخلفه حارس واحد يركب أخرى، في روتين يومي لا يكسره الرجل المرتدي بزته الأنيقة والرخيصة، وعلى الطرف الآخر من بحر الشمال تجد المشهد يتطابق مع رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، الذي يشاهَد على دراجته الهوائية خارجاً…
-

الفرق بين الخرافة والإيمان
لا يمكن أن نفصل الوجود (الأنطولوجيا) عن المعرفة (الإبستمولوجيا)، وهذا أمر معروف ومتفق عليه بين الفلاسفة، ولكن الاختلافات التي تظهر بينهم، تدور حول أربعة أسئلة رئيسية: . كيف تحدث معرفة الوجود؟ . هل المعرفة هي علة الوجود أم العكس؟ . هل المعرفة أسبق أم الوجود؟ . هل يمكن للمعرفة أن تشمل الوجود؟ بالطبع لن أتحدث…
-

فيها تعزية وتسلية.. هل تخفف الفلسفة حدة القلق والاحتقانات النفسية؟
باتت وظيفة الفلسفة في عصرنا أقلَّ شأناً عما كانت عليه في عصور سابقة. فالناس مشغولون بالصعوبات الحياتية اليومية، والعولمة الاقتصادية فرضت نسقاً تفكيرياً مُعيناً من خلال الأدوات والمستحدثات التكنولوجية، ما أفضى إلى غياب التنوع الفكري الذي يُعّدُ حاضنة للأسئلة الفلسفية. من هنا تأتي مشروعية السؤال عن دور الفلسفة في العالم اليوم ونحن نعرف مُحددات التفكير…
-

البقاء ليس للأصلح.. لماذا يجب أن نتجاوز نظرية داروين الاجتماعية؟
سيعقد التجمع في منتصف ساحة الكولوسيوم حول طاولة تشمل الجميع، دون التنافس من أجل ناجٍ وحيد، إذ لن يكون هناك قتال يتطلب إخضاع الآخر وقتله. في حلبات الموت الرومانية -الكولوسيوم- حظوظ البقاء للأصلح، القادر على التكيف مع المراحل الزمنية للصراع، وتحمل الألم، وباقي صفات المحارب الصلب الذي سيرفع سيفه منتصراً ويهرب مع الأميرة زوجة الملك،…
-

في عصر العولمة.. لماذا لا يسافر البشر بسرعة الأوبئة؟
قد يجد من يحاول استكشاف العولمة نفسَه أمام الاختلاف الكبير الذي تشهده التعريفات باختلاف توجهات وخلفيات كل باحث، فقد تُعتبر آلية لتعزيز التكامل بين مجموعة من المجالات المالية والاقتصادية والثقافية، فيما قد توصف على أنها مرادف للأمركة، دلالة على نظام القطب الواحد، الذي يُمثل أوج الهيمنة الأمريكية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. لكن، قد لا نجد…
-

ضد حدود الزمن وضيق المكان.. كيف يولد الإبداع من رحم التمرد؟
لا تنفصل العملية الإبداعية عن نزعة التمرد، ويضيفُ الإبداع بأشكاله المتنوعة أبعاداً جديدة إلى الحياة، بحيث لا يكون المرءُ مقيداً بما يعيشهُ ويشاهده فقط، إنما يتمكنُ من تحويل ما اختبره في معترك الحياة إلى مادة أو كلمات أو أحرف في تَشكُّل ما يوازي التجربة الحياتية. وهذا يعني أنَّ الإبداع محاولة الامتداد خارج محدودية الزمن وضيق…