Tag: رأي_فكر

  • أزمة البحث العلمي في عصر العولمة

    أزمة البحث العلمي في عصر العولمة

    من أهم مقوِّمات البحث العلمي الصحيح: دقَّة المعلومة، وصحَّتها، وتوثيقها؛ لأن ذلك يساعد الباحث على الاستقراء الناجح، الذي يَنتُج عنه استنباطٌ صحيحٌ، يؤدي إلى التعامل البنَّاء مع موضوع البحث، فيخرج الباحث في النهاية بعمل جيد يمكن الإفادة منه في بناء نظريات صحيحة تنطلق بالمنظومة العلمية خطواتٍ في طريق التَّقدُّم.  وقد أفادت وسائل التقنية الحديثة، ابتداء…

  • العذاب العظيم

    العذاب العظيم

    حين يفكر لا يستطيع التعبير خارج الكلمات، يُغلق فهمه، لا يقوم بطقوس معينة، إنما يكفيه الجلوس، يجبره التفكير أحياناً على الحركة، الصمت يستدعي ضوضاء كلمات خفيفة بداخله، يسميها تفكيراً، حالة خيانة اللغة لأصلها كفعل للتواصل، التفكير حضوره، حيث اللغة، يكون حضورهما معاً، في نفس النسيج، كوجهين لورقة العملة، لا يمكن قطع أحدهما دون الآخر، فالصوت…

  • قرارات متتالية عليك أن تتخذها.. عن “معضلة الاختيار” التي ترهقنا كل يوم

    قرارات متتالية عليك أن تتخذها.. عن “معضلة الاختيار” التي ترهقنا كل يوم

    وصلنا في المقال السابق إلى أنك قد تقع في معضلة التساؤل التي طرحها سقراط، وما إذا كانت الشعوب من حقها “الاختيار” أم لا، والآن ننتقل إلى الاختيارات الشخصية بعدما تناولنا العامة. فإذا افترضنا أنك قابلت شخصاً ما، قد وقع في مشكلة، فإنه على الأرجح سيقوم بسؤالك مراراً وتكراراً، وحينها عليك أن تختار أولاً إما أن…

  • حوار مع سقراط عن “المستبد المستنير”

    حوار مع سقراط عن “المستبد المستنير”

    جلست أتذكر سقراط وشاركني كانْت الذكريات، في حين أن أفلاطون كان يلملم حاجاته لأنه سيغادر السكن، والتفت إلينا في هدوء قائلاً “لا أمل”. ربما لأن حينها كان أفلاطون لا يتذكر سوى حادثة المحاكمة الشهيرة، وبالمناسبة هو من نقلها لنا مع أغلب حوارات سقراط؛ لأن سقراط كان يرى أن الكلام وجهاً لوجه أفضل من الكتابة، فالكلمات…

  • هل تشعر أن الآخرين لا يقبلون نقدك؟ هذه أبرز الأسباب

    هل تشعر أن الآخرين لا يقبلون نقدك؟ هذه أبرز الأسباب

    النقد كما عرفه علماء اللغة هو تمييز الرديء من الجيد فيما يُعرض من نص، كما عُرف أيضاً بأنه تمييز الدراهم لِإخراج الزائف منها، ويظهر من ذلك أنه يشير إلى معنى يطمح إليه كل أحد، معنى إيجابي خالص، فلماذا أصبحت هذه الكلمة سيئة السمعة في أوساطنا، أم أن التطبيق الفعلي لها يختلف عن معناها هذا في…

  • الشيطان يعظ ابن آدم

    الشيطان يعظ ابن آدم

    كانت الأرض تعم فرحاً والسماء مصابيح صافية، أجراس الكنائس تدّق، وأصوات الأذان تعلو بالتكبير في المساجد، وصلوات العابدين في المعابد تتزايد، كان العالم مُبهجاً، وكأنه يشهد عُرساً من أفراح “الجنة” التي ينتظرها سكان الأرض، حيث اجتمعت أعياد العالم كلّها في يوم واحد، يوم من الزمان لن يتكرر مرة أخرى. عمّ الفرح قلوب الناس.. انتشر الحب…

  • هل سألت نفسك يوماً إن كنت حُراً فعلاً؟!

    هل سألت نفسك يوماً إن كنت حُراً فعلاً؟!

    هل سألت نفسك يوماً إن كنت حُراً فعلاً؟! ولا أُعني بهذا كونك حُراً في الذهاب والمجيء أو القيام والقعود، هذه حقوقك لا مفر منها، ولكن سؤالي: هل تشعر بداخلك أنك حرٌّ بحق؟ الحرية: كلمة طالما سعى وراءها الجميع من أصغر مفكر حتى أكبر مجرم، الدافع الأوحد الكامن وراء كل أفعالنا ومساعينا، أن تكون حُراً مُستقلاً.…

  • “وأشفقنَ منها وحملها الإنسان”.. كيف تؤدي أمانتك الثقيلة؟

    “وأشفقنَ منها وحملها الإنسان”.. كيف تؤدي أمانتك الثقيلة؟

    أحيانًا أتساءل ما هي الدوافع الإنسانية التي تجعلنا نحن البشر نحرص على تخليد ذكرانا، ذلك الخلود الذي كان غواية آدم الأولى عندما وسوس له الشيطان: “قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ”. ما الذي كان يطمع فيه آدم من مُلكٍ وخلود أكثر من كونه يسكن الجنة وسجدت له الملائكة؟ لكن كنتُ…

  • تحت تأثير غازات النظام السياسي.. كيف تتفاءل شعوب العالم الثالث بالمستقبل؟

    تحت تأثير غازات النظام السياسي.. كيف تتفاءل شعوب العالم الثالث بالمستقبل؟

    “ياما سمحلي والمكتوب الداني.. ماشي بلعاني.. عيت ما نصبر مكواني.. والضري دخلاني”، بهذه الكلمات يودع الشاب سهيل صغير أمه، على أن يكون اللقاء في العالم الآخر إن شاء الله. فكيف تمكن هذا الشاب الصغير من أن يتكهن بوفاته؟ لوركا أيضاً توقع ذلك: “وعرفتُ أنني قتلتُ..  وبحثوا عن جثتي في المقاهي والمدافن والكنائس  فتحوا البراميل والخزائن…

  • عن الكرامة والغريزة.. لماذا يتحدَّى الإنسان الإرادة الطبيعية؟

    عن الكرامة والغريزة.. لماذا يتحدَّى الإنسان الإرادة الطبيعية؟

    الغريزة هي طاقة نفسية تدفع الإنسان إلى هدف معين، من أجل المحافظة عليه كفرد أو من أجل المحافظة على النوع ككل. وتبقى الغريزة شيئاً فطرياً في جميع الكائنات الحية، لا يمكن تجاوزها أبداً، ولكن الإنسان- كما قال فرويد- يتميز عن باقي الكائنات بالكبت. وهذا ما جعله يتسامى عن الدورة البيولوجية، ليبني الحضارة الإنسانية.  فبعملية الكبت،…