Tag: رأي_فن
-

كانت تضعه المرأة الفرعونية على وجهها.. 5 حقائق غريبة عن اللون الأصفر
كتب فان غوغ في إحدى رسائله الشهيرة لأخيه تيو: “كامن في زهرة عباد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا” ـ من منا لم يبهره حقل قمح ينتظر الحصاد في أوائل الصيف، بأصفره الممتد على امتداد النظر، أو حقل لأزهار عباد الشمس برؤوسها المنحنية في قيظ الظهيرة، في أيام الصيف الطويلة. إنه الأصفر هذا اللون الموغل…
-

كاظم الساهر وزهاء حديد..ما بين فن أُحبه وفن أختلف معه
الكثير قد قيل عن الفنون ودورها في حياة الإنسان، وقدرتها على إعادة تشكيل وعيه، وإحداث تغيير ملموس في واقعه، آلاف الكتب تناولت الموضوع وأشبعته بحثاً من زوايا مختلفة، وتحليلاً تفاوت في جديته وقيمته من مؤلف لآخر وباحث لآخر.. في جامعة بغداد؛ حيث درست العمارة في التسعينيات، علمنا أساتذتنا أن العمارة تعد أم الفنون، فهي جامعة…
-

صبا مبارك.. لماذا أراها فنانة مختلفة ونموذجاً في عالم الفن؟
هؤلاء الذين يمتهنون مهنة الفن بكافة أنواعها، أكاد أن أشفق عليهم؛ لأنهم لا يكتفون بتجسيد شخصياتهم الحقيقية، ومعايشة تلك الحياة بتقلباتها وكفى؛ بل هم في صراعات، حتى وإن اختلف نوع العمل الدرامي.. صراعاتهم في الحياة تنتظرهم على باب البلاتوه، حتى ينتهوا من تجسيد صراعات غيرهم، فأي نفسية قد تحتمل ذلك. لكل الممتهنين لتلك المهنة لكم…
-

زرع غدد الخرفان في الرجال الأميركان.. قصة “المجنون” الذي خدع أميركا
يعتبر فيلم “المجنون” Nuts من أكثر الأفلام التسجيلية تفرداً، سواء في موضوعه أو في أسلوبه. إنه قطعة سينمائية بديعة، تروي بالصورة والصوت، قصة مشوقة للغاية، باستخدام أسلوب الفيلم الروائي. الفيلم الذي أخرجته المخرجة الأميركية بيني لين Penny Lane، يفتح ملف رجل لا يعرفه الكثيرون، فقد طواه النسيان وطويت صفحته، لكنه كان قد شغل الدنيا في…
-

كيف تُغيرنا المِحَن ولو في ثلاثين يوماً فقط؟!
أسمعه يضحك ضحكاته المتتالية المستفزة جداً، فتسير في جسدي قشعريرة غير محمودة الأثر، أراه بخطوط الشر والخير المتداخلة جداً، فيصعُب عليّ أن أحكم عليه حكماً قاطعاً، لكن أعرف أنه يخفي وراء شره وخططه المحكمة وجعاً هو ما ساهم في أن يتحول لهذا اللون من الأشخاص، إنه شخصية سامح أو توفيق المصري في مسلسل 30 يوم،…
-

أم كلثوم ضد التبشير والمبشرين!
الآن لم تعد لدي هذه القدرة على المعابثة، ربما لأنني أصبحت، بعد الخمسين، سريع الملل وأسرع من ذلك في البعد عن الجدال والنقاشات الطويلة، ولذا عندما أرى أحد هؤلاء المبشرين قادماً باتجاهي لا أجد إلا الحل الكلثومي الجميل “متبشرنيش ما خلاص أنا فاض بي ومليت”، ومن ثَم أتجاهله ولا أقف له ولو لثانية واحدة، وحتى…