Tag: رأي_فن
-

أنجلينا جولي تحتفل بعيد ميلادها الـ45 وتكشف عن ثروتها التي تقدر بملايين الدولارات
أطفأت النجمة السينمائية العالمية أنجلينا جولي، الخميس 4 يونيو/حزيران 2020، شمعتها الخامسة والأربعين، محتفلةً بعيد ميلادها، إلى جانب ملايين من عشاقها عبر العالم. جولي، التي أطلقت أولى صرخاتها في مثل هذا اليوم من عام 1975، والتي سطع نجمها في عالم المشاهير منذ عدة سنوات، تعتبر من بين أشهر الوجوه السينمائية الأمريكية، والتي استطاعت بفضل موهبتها…
-

فريد من نوعه وسيطوّر الدراما العربية.. لماذا وقعت في حب مسلسل النهاية؟
تشير الساعة إلى الثامنة مساء بتوقيت غرينتش، أتناول فنجان قهوتي المفضل، أفتح التلفاز، أضبط القناة، وأنتظر بكل شوقٍ مسلسل النهاية. هذا النظام اليومي البسيط، رغم بساطته فإنه لم يحدث معي منذ زمن طويل. بالنسبة لي، كنت قد ودّعت الدراما التلفزيونية الرمضانية منذ سنوات طويلة، ولم أتابع أي مسلسل من أول لآخر حلقة مثلما فعلت مع…
-

بريشة العمال وألوان البرجوازية.. كيف تجلَّى الجمال في “رسام الأرواح”؟
“رسام الأرواح” أو “رسام النفوس” من الروائع الأدبية للكاتب والمحامي الكتلوني إلديفونسو فالكونس صاحب رائعة “كاتدرائية البحر” و”يد فاطمة”. يفاجئنا فالكونس هذه المرة برواية جديدة وبقصة حب وعشق قوية وشغف بالفن والثورات الاجتماعية ذات الطابع الأممي في برشلونة الحداثية عاصمة إقليم كتالونيا. في آخر أعماله، يدفع فالكونيس تقديراً جديداً لمدينته برشلونة، ليأخذنا إلى فترة تاريخية…
-

ملخصات الحياة وعصارتها.. لماذا وكيف تكتب السيرة الذاتية؟
تطوّر فنّ السيرة الذاتية وتنوّعت أساليب كتابة وتدوين تجارب الذات، وقد تداخَل هذا الشكل الفنّي مع الأجناس الأدبية الأخرى، ولعل ذلك التفاعل أكثر وضوحاً في تَمظهرات السيرة داخل السرد الروائي. وهذا ما يفسّرُ إسقاط ما يأتي في السياق الروائي على المؤلف. وعندما يكشف المبدعون جانباً من كواليس مؤلفاتهم الروائية تتّضح صحّة القراءة الإسقاطية ولو نسبياً،…
-

أحمد السقا: 100 عام من الأفورة
ربح رامي مالك الأوسكار، وفرض عمر الشريف نفسه على هوليوود، وتغنى الإنجليز باسم ابن نجريج البار محمد صلاح، إنجازات كبيرة حققها بعض مشاهير مصر، لكن أحداً لم يخيل له، الفوز على جيمس بوند السينما المصرية، الفنان أحمد السقا، الفكرة صعب تخيلها وتحقيقها بالتأكيد، لذلك شاهدناه في برنامج المسابقات “اغلب السقا”، على مدار 30 حلقة رمضانية،…
-

“رمضان جانا”.. أغنية الجنيهات الخالدة
تبلغ البساطة من الروح مبلغاً لا يعادلها فيه أي شيء مهما تزيَّن وتلبَّس لباساً مشعّاً. إن الجمال البسيط والفن المُعتق روحانياً قبل التجلي المادي يهدف إلى الانسلال دون مقدمات إلى عمق النفس البشرية، وهي بالذات تحقق سبيل الوجود الأول، وغاية الإنسان في الحياة، في أن يغذي هذه الروح ويُبهجها. إن المتعة واللذة في جمال الفن…
-

من “صعيدي في الجامعة الأمريكية” إلى “رجالة البيت”.. كيف ولماذا تدهورت الكوميديا المصرية؟
في عام 1997، حدث التغيير الأكبر في تاريخ السينما الحديثة في مصر، مع عرض فيلم “إسماعيلية رايح جاي” الذي حظي بجماهيرية كبيرة، وأعلن عن ميلاد جيل أكثر شبابية من السينما، ثبت خطاه سريعاً في العام التالي من خلال “صعيدي في الجامعة المصرية”، الذي يعد أحد أكثر الأفلام المصرية تحقيقاً للإيرادات. سريعاً ظهر جيل جديد من…
-

ما يسقط من الروح يتعذر جمعه.. عن دورة الحياة الكئيبة أتحدث
هناك أعمال أدبية نصادفها ونسمع عنها، وتكون تلك أعمالاً مختارة كما ينبغي لتليق بذائقتنا الأدبية وقناعاتنا وآرائنا حول الحياة. تبدو رواية “حارة سر الدين الفلواتي” مثالاً حياً علی ما بدأت به المقال. أعرف الكاتب “هشام عيد” وقرأت له أغلب أعماله، ولكن عملاً كهذا يُعد الأكثر قتامة، والأكثر نضجاً، والأكثر قدرة علی وصف الحياة علی أنها…
-

لوحات بالكلمات ومشاعر مرسومة.. وقفة عند تقاطع الفنون
لقد اتسمت الفنون بكونها انعكاساً للرؤى الإبداعية وصورها ومشاهدها النابعة من تجربة ذاتية، والمتضمنة موضوعات إنسانية مُحمّلة بالرمزيّة والخيال في استنطاق الواقع وتجاوزه. وقد برع العديد في المزج بين مختلف الفنون من شعر ورسم، ورواية، ومسرح، وسينما. كلٌّ يعبر عن هويّته بعمقها وخصوصيّتها، وكذلك بالسَّعي الدؤوب إلى الابتكار والخلق بمختلف التيّارات والأنماط وعوالمها المتجذِّرة من…
-

مثيرة للجدل، فازت بجائزة البوكر.. قراءة ثانية لرواية “بريد الليل”
الرواية التي ما زالت تحدث الجدل بذكر اسمها، الفائزة بجائزة “البوكر” لعام 2019. “بريد الليل” للروائية اللبنانية “هدی بركات”، العمل من نوعية أدب الرسائل، إذا صح هذا التصنيف فيجب عليّ القول أن تلك الرسائل إنسانية وشاعرية جداً. كُتبت علی يد رجال ونساء، مهاجرين ومغتربين في أوطانهم، كُتبت لتجمع أكبر قدر ممكن من المشاعر الإنسانية، ولعل…