Tag: رأي_مجتمع
-

ليس إحساساً أو شعوراً أو معرفة.. ما هو الوعي؟ وما هي أنواعه؟
الوعي ليس هو الإحساس ولا هو الشعور؛ فالإحساس هو الذي يربطك بالعالم الخارجي عن طريق الحواس. والشعور هو الذي يربطك بالعالم الداخلي، المكون من عواطفك وتفكيرك وذكرياتك. كما أن الوعي لا يعني المعرفة؛ فالمعرفة هي منتوج الخبرات والتجارب التي يكتسبها الشخص، عن طريق الاحتكاك بين الأنا والواقع. والذي يُخزن (المنتوج) في الذاكرة بعد تجاوزها مواضع…
-

تقبَّل الظروف وابتعِد عن النرجسيين.. كيف تتوقف عن الشكوى وتقمُّص دور الضحية؟
كما تنزلق الرمال عن جلد الأفاعي، ينزلق الناس حولك كلما كنت كثير التذمر والشكوى، ليس لأنك كالأفعى، وإنما يصير كلامك بالنسبة لهم سماً إن طغت عليه السلبية وعيش دور الضحية، لكل واحد منا همومه التي تثقل صدره، فترى الواحد منا يضحك وكأنه لا يعرف معنى الحزن، ولا حتى الألم، أو الضياع، وتراك بالمقابل، تلج الأماكن،…
-

استفزاز وإغراء وقبح مقصود.. كيف تشق طريقك نحو الثراء في مصر عبر السوشيال ميديا؟
يتعاطى الناس مع القبض على –إن جاز أن نسميهم- صُناع المحتوى، كمسلسل أدمنوا حلقاته، جرعات من تزجية الوقت بما لا ينفع، تسلية، ونظرة فوقية تشعرهم بأنهم لا يجمعهم شيء بهؤلاء. ثمة تحول خطير في المحتوى البصري المصري على مواقع التواصل الاجتماعي، وُجد في السابق لكنه الآن أوضح من أن تخطئه النظرة العابرة: لم يعد يكفي…
-

لماذا لا يذهب المغاربة إلى السينما؟
ظلام دامس يغطي المكان، ووسط هذا الدجى يسطع نور ويظهر تدريجياً، وكأنك داخل رحم أمك، وها أنت تخرج إلى الحياة، هذا الرحم هو قاعة السينما، والنور الساطع هي شاشة العرض، أما الحياة فهو الفيلم الذي ستشاهده. قد تجد هذا المجاز مبالغاً فيه، لكنك لن تشعر بفحواه إلا عندما تطأ قدماك قاعة السينما أو العرض، فبعد…
-

أهلي حاولوا تزويجي وعمري 16 عاماً لكنني رفضت وركضت وراء حلمي.. كيف أصبحتُ إعلامية من قلب القاهرة؟
نشر أحدهم من خلال جروب للصحفيين، يقول: “محتاج جريدة اعملها تقارير ميدانية. حتى بدون مقابل من أجل التدريب”. ثم ختم منشوره منوهاً بأنه حاصل على بكالوريوس إعلام. فانهالت عليه التعليقات الساخرة تارةً والمحذرة تارةً أخرى من جملة “حتى بدون مقابل”، وأنها تفتح المجال لاستغلاله. والبعض قال ساخراً إنه في كل الأحوال لن يحصل على أجر.…
-

تكسبه الحكمة والطمأنينة في عالم مُقلق ومادي.. ماذا تضيف الفلسفة الرواقية إلى إنسان القرن الـ21؟
يتزاحمُ تاريخ الفلسفة بالمذاهب والاتجاهات المتعددة، وينطبعُ كل مذهب بخصائص عصره، ويمثلُ ما وصلَ إليه التطورُ الفكري في مرحلة تاريخية معينة. إذاً الفكر مرآة للواقع، صحيح أنَّ الفكرة تبدو أكثر تطوراً من المرحلة التي حملت نواتها الأولى، لكن هذا لا يعني انفصالها من بيئتها، من الوضع الراهن، فالفلسفة في كل الأحوال لا تنهضُ إلا من…
-

التطرف والعنف ينتشران تحت غطاء حرية الرأي.. لماذا يحتاج العالم إلى بروتوكول لإيقاف خطاب الكراهية؟
مع إشراقة السنة الجديدة، ما زالت بذور الأزمات بمختلف أصنافها تؤثر تأثيراً عميقاً على كافة مناحي الحياة. ولعل الحقيقة التي لا مفر من مواجهتها هي أن العالم أضحى الآن يعاني بفائض أعمق في خطاب الكراهية يضاهي في خطورته وذروة انتشاره وباء كورونا، وتحديداً فئة الشباب، خاصة مع تزايد الأدوات المساعدة كالإعلام التفاعلي ومنصات التواصل الاجتماعي،…
-

هجرت خطيبها لأنه ليس رومانسياً، بينما هو يعاني لجمع مهرها.. عن أوهام المثالية التي تدمِّر حياة الفتيات
المثالية، النموذجية، تمام التمام، الأفضل على الإطلاق.. مرادفات تقودنا إلى المعنى والحال الخالي من العيوب.. الكمال. ويتقافز إلى ذهني السؤال الآتي: وهل البشر كاملون؟ هل يمكن لأي منا أن يخلو من العيوب؟ هل يمكن لأحدهم ألا يخطئ؟ في عصر التكنولوجيا والسرعة والذكاء الصناعي، يعتقد الإنسان بتصرفاته أنه بلغ الكمال، لدرجة أهَّل فيها نفسه ليضع مقاييس…
-

إعجابات لتحسين الصحة النفسية والمستخدمون هم السلعة.. ماذا تعرف عن إدمان فيسبوك وتويتر؟
لي واحدة من صديقاتي كان لها حضور كبير على “السوشيال ميديا” أو مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، إنستغرام، وغيرها)، بعد فترة قررت الابتعاد تماماً عن الظهور الإعلامي والأضواء المسلطة عليها ومتابعة الأخبار المنشورة على تلك المنصات. بينما كانت هي في أوج تألقها ونجحت في أن تُعلم الناس بما تقدمه لأبناء جلدتها، لا أعلم سبب اختفائها…
-

حرمني “حصار غزة” من دراسة السينما لكنني لم أستسلم.. كيف تبدأ رحلة الإخراج الفني؟
لم أمنح فرصة أن أدرس “صناعة الأفلام” أو السينما في جامعة مرموقة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، فاخترت أقرب تخصص له ودرست “الوسائط المتعددة” وكان حينذاك أحدث تخصص يتعلق بالمجال الإعلامي وفسارعت بالدخول إليه. ومن هناك بدأت رحلة البحث والتجربة وقبلت بأن أتدرب لشهور عند أي من خبراء المجال القلائل في غزة. ثم خضت…