Tag: رأي_مجتمع
-

الضغوط النفسية وكيف نتعامل معها
نواجه في حياتنا اليومية الكثير من التحديات التي يجب أن نتعامل معها بحكمة وفهم وبطريقة صحيحة، بل وصحية أيضاً، وذلك لأن عدم إدراك المرء لما يمر به من تحديات وعدم وعيه بذاته ومشكلاته يؤدي به إلى الضغوط النفسية، والتي قد تؤدي إلى أمراض نفسية تنعكس على صحته الجسدية، ويظهر أثرها السلبي في نشاطه اليومي وتعاملاته…
-

للضرورة القصوى.. لماذا عليك أن تحب؟
قف دقيقة معي لتتأمل حالك.. هل تعلمت عن الحب كما تعلمت عن دراستك وعملك؟ مما عمت به البلوى أن الناس يتعاملون مع الحب بغفلة، وكأنه يتولد بالقلب فطرياً وينمو لا إرداياً، ولا يدرون أن الحب، ككل شيء في هذه الحياة، لا يبقى إلا ببقاء اهتمامك به، ولا ينمو إلا بدوام رعايتك لمعانيه. الحب رزق من…
-

الشاشات وحدها لا تكفي.. رحلة البحث عن علاقات حقيقية
لاحظت مؤخراً تهافت الناس وإقبالهم الشديد على شراء كتب العلاقات التي تملأ أرفف المكتبات، بل تتصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في معارض الكتاب سنوياً. وبدأت أيضاً في الظهور موجات من الكتب يكتبها أطباء متخصصون لتبسيط معلومات الطب النفسي عن أنواع الشخصيات وأفضل طرق التعامل بين الناس مع بعضهم البعض، وهذا يدل على تعطّشهم لعلاقات تواصل…
-

تشويه سمعته وزرع كراهيته في نفوس الصغار والكبار.. كيف يقصي المجتمع أحد أفراده؟
من آلام الحياة القاسية، عندما ترى إنساناً مكروهاً من كامل محيطه، لا أحد يُحِبّه على الإطلاق، وعلى وجه الخصوص الأقارب والأهل. قد يكون ذلك الكره لحدة أسلوب هذا الشخص في المعاملة، أو قلة تلطيفه في الكلمات، أو عدم تصريفه في الأزمات. لكنه قد لا يكون مستحقاً لكل ذلك الكره، وأن أصل المسألة ليس إلا نظرة خاطئة…
-

هكذا شُخصت انطوائياً.. نظرة على اختبار الأنماط الشخصية
في إحدى ليالي الخريف المتقلِّب، اقتادتني نفسي لأن أجرِّب اختبار قياس الشخصيات الشهير “مايرز بريغز“، أو ما يعرف بمؤشر مايرز بريغز للأنماط (Myers-Briggs Types Indicator – MBTI) المعتمد على نظريات “كارل يونغ” التي وضعها في كتابة “الأنماط النفسية” عام 1919م، وهو أحد أشهر الاختبارات التي تحدد نوع الشخصية البشرية وطباعها وتفضيلاتها. وقد تم تطوير الاختبار…
-

في مديح الشبابيك.. الدنيا كلها شبابيك
قرأتُ في مكان ما أن الإنسان إذا أراد أنْ يفهمه الناس حقاً؛ فليقم بدعوتهم إلى بيته، ويفتح لهم شُبّاكَه؛ لِيروا العالم من خلاله. لذلك كان سؤالي الأول دائماً لأصدقائي عند استئجار أي غرفة أو شقة سكنية لتكون مُقاماً لنا في القاهرة أيام الدراسة، محلَّ استغرابٍ وسخرية. كان أول ما يشغلني: الشبابيك! ما إذا كان متاحاً…
-

الاقتراب من الذات أم الابتعاد عن البشر.. لماذا نختار الانعزال؟
“الإنسان كائن اجتماعي بطبعه”، جملة ترَّسخت في أذهاننا منذ نعومة أظفارنا، و”التعليم في الصغر كالنقش على الحجر” كما يقولون، لكنْ يبدو أن نظرية علماء الاجتماع هذه قد تغيّرت في زماننا الحاضر، قد يكون السبب في مدى علمية وواقعية هذه الجملة، أو طبيعة النقاش، أو حتى الحجر الذي قُدَّ ربما من جليد ذاب مع الوقت وليس…
-

مِن قتلة عثمان بن عفان لإخوة يوسف.. الظلم والكذب توأم لا ينفصلان
تهمة الظلم من أقبح التهم التي لا يتمنى أحد أن يتصف بها أبداً، ولا يحب إنسان أن يقال له في وجهه أنت ظالم أو معين لظالم، حينها يصبح في مأزق أخلاقي يشعر معه بأنه مضطر أن يدافع عن نفسه ويقدم مبررات أمام شخص قد يكون أقل منه في المنصب أو القوة أو المال. أو حتى…
-

كيف تكتمل رجولتك في عين من تحبك؟
كيف أتصل بأنوثتي؟ سؤال يطرحه النساء في كل العالم بلا استثناء، سؤال مُلِح يظهر تيهاً واضحاً في التناغم مع الأنوثة، فدوماً أرد عليهن: هل سمعتم يوماً رجلاً يتساءل كيف أتصل برجولتي؟! هُنا تأتي الحبكة الدرامية لنوعَي الرجل والأنثى؛ المجتمع كله استطاع أن يُشعر المرأة أنها دوماً تحتاج إلى شيء لتثبت كيانها، وعلى النقيض كل رسائله…
-

أرجوك تمهل قليلاً
كنت أجلس بجانب جدتي وهي تحاول فهم التعامل مع هاتفها الجديد “أهذه الأزرار للاتصال؟”. قلت على عجل: “نعم، للاتصال وهذه لفتح الرسائل وهذه للرد وتلك هناك لـ…”. قاطعتني بعصبية: “لمَ أنت مستعجلة، ماذا هناك؟ هكذا أنتم جيل اليوم تركضون في الدنيا على عجلة بلا وعي”. أنهت جدتي كلامها ونهضت لتنام أما أنا فكنت شاردة بجملتها…