Tag: رأي_مصر
-

إلا رغيف العيش.. من يتحمل الثورة القادمة في مصر؟
من قديم الأزل يأكل الإنسان الخبز، ويكون غالباً على هيئة رغيف مصنوع من دقيق القمح أو الذرة أو الشعير، وأتت تسميته نظراً إلى طريقة صنعه، فالخبز هو فعل الضرب، والمقصود هنا أننا نضرب على الدقيق بأيدينا حتى يصير عجيناً، ومن ثم نضرب العجين ونشكله ونطهوه على النار فينتج رغيف خبز، وهذه هي الطريقة المستخدمة منذ…
-

علاقة غامضة بين الحكومة والبنوك.. هذه هي مشكلة الاقتصاد المصري
تميزت المصارف المصرية بعدة سمات أبرزها صغر الحجم مقارنة بالمصارف الدولية وحتى العربية، واستحواذ المصارف الحكومية على النصيب الأكبر من الأنشطة المصرفية رغم بلوغ عددها سبعة مصارف من إجمالي 38 مصرفاً، بداية من تلقي الودائع إلى منح القروض، وانخفاض معدل نشاط القروض مقارنة بحجم الودائع، وتفضيل العديد من المصارف اقتناء أوراق الدين الحكومي من أذون…
-

في ذكرى طبيب الغلابة.. اتركوا هيئته ولباسه وتمسكوا بإنسانيته ورقّته
في الذكرى الأولى لوفاة الدكتور مشالي أو “طبيب الغلابة” أذكر بهذه الشخصية الرائعة، وإنه لمن دواعي الشرف أن أكتب عن سيرة الشرفاء في وقت عز فيه الشرف. رغم مرور أكثر من 33 سنة على حدوثه، فإن ذاكرتي الضعيفة ما زالت تذكر موقفاً وكأنه حدث بالأمس؛ وذلك حين اشتد بي المرض في ليلة من الليالي، ولم…
-

منى زاهر والطفل سليم.. النساء من المريخ والرجال على الله حكايتهم
شايف نفسك فين بعد 10 سنين؟ سؤال أكلاشيه وجّهته منصة “Gossips” للنجمين الصغيرين؛ منى ابنة الفنان أحمد زاهر، وسليم مصطفى، حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد دوره المؤثر في مسلسل “ليه لأ”. 20 دقيقة هي مدة اللقاء، كشفت عن فجوة هائلة بين منى صاحبة الـ8 سنوات وسليم ذي الـ7 سنوات، ومن وراء تلك الفجوة بين الشخصيتين…
-

أسطورة سؤال التعبير
بعدما يستلم طالب الثانوية العامة المحمل بكل الآمال والطموح، كرمضان صبحي بقميص بيراميدز، ورقة امتحان اللغة العربية، يجد سؤال التعبير الشهير في استقباله، قبل الدخول في متاهة البلاغة والنصوص، ووقوع مفاجآت صغيرة أو أكمنة موضوعة بعناية وسط سؤال النحو، فربما يعيش المتبقي من عمره، يتذكر إعراب مفعول به أو جمع كلمة وحي، التي أجابها وحاويح.…
-

تدمير منظومة العمل في مصر.. ماذا تعرف عن قانون فصل الموظفين الجديد؟
قانون الفصل بغير الطريق التأديبي الذي أقره مجلس النواب بشكل نهائي 12 يوليو/تموز، والذي يُمكن السلطة التنفيذية من خلال الجهاز الإداري للدولة من الفصل التعسفي للموظفين من غير استيفاء الشروط التي تؤدي إلى الفصل من الوظيفة وفق القانون بالطرق التأديبية، بل يكفي أن تقرر الإدارة في العمل أن هذا الموظف “متطرف” أو ينتمي إلى “جماعة…
-

“يا بخت عبدالناصر بإعلامه”.. تحولات الإعلام المصري في عهد السيسي
لا تخشى الأنظمة المستبدة على مر التاريخ أكثر ممن يكشف حقيقتهم، ويفضحهم أمام الرأي العام؛ ولذلك إذا تتبعنا تعامل تلك الأنظمة مع الإعلام على مر العصور سنجد العجب العُجاب، وخصوصاً الأنظمة العسكرية. والمثال البارز على ذلك نموذج إعلام الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر الذي تباهى به الرئيس الحالي السيسي في أحد لقاءاته، خلال تدشين محور…
-

من “فتاة الفستان” إلى “محجّبة البيسين”.. هل صرنا نناقض أنفسنا ونمارس العنصرية كل يوم؟
في صباح يوم عابر، كان الرجل ينادي سائقه أسمر البشرة ليخبره بأن يومه سيكون “مهبب زي وشه” لو لم يلحقوا بالميعاد المنتظر في إحدى المصالح، فهرول السائق إلى غرفته ليحضر مفتاح السيارة وعندما حاول صغيره أن يتحدث إليه قال له: “مش ناقصاك يا معفص أنت كمان” وخرج وتركه، وأثناء المسير نحو الوجهة قطعت فتاة منتقبة…
-

رسالة من فلسطينية: مصر التي في خاطري وفي فمي
“الحب الحقيقي” منذ طفولتي كانت وما زالت أغنيتي المفضلة، كان عمري خمس سنوات حين أذيعت لأول مرة، أحببتها جداً، أو بصورة أدق أحببت المكان الأخضر الذي كان يجري فيه الأطفال بكليب الأغنية، والطائرة والبالونات التي كانت معهم، كنت أحفظها وأرددها دوماً، رغم أني بالتأكيد لم أكن أفهم معانيها، وكنت دائماً أطلب من أمي أن تأخذني…
-

بعيداً عن دار الإفتاء.. من أين يمكن أن تخرج الفتوى في حياتنا اليومية؟
“يا باشمهندس يا باشمهندس” هكذا اخترق عم مجدي بواب العقار المجاور بصوته الجهوري، صوتَ السكون الهادئ الممل الذي شابه فقط صوت تقليب الأسمنت بسكاكين المعجون لترميم سقف الشقة أسفلنا. فأجبته في تعجب: “نعم يا عم مجدي!”. خاصة أن أي حديث سابق دار بيننا كان لا يخرج خارج إطار أماكن ركن السيارات، ثم تابع كلامه مطأطئاً…