الغنوشي في أول انتقاد علني للرئيس التونسي: اختيار الفخفاخ لم يكن موفَّقاً، والحكومة قد لا تنال ثقة البرلمان
قال راشد الغنوشي إن الحكومة المقبلة لن تنال ثقة البرلمان إذا لم يشارك فيها حزب قلب تونس الذي يقوده قطب الإعلام نبيل القروي.
قال راشد الغنوشي إن الحكومة المقبلة لن تنال ثقة البرلمان إذا لم يشارك فيها حزب قلب تونس الذي يقوده قطب الإعلام نبيل القروي.
صوَّت البرلمان التونسي، مساء الجمعة 10 يناير/كانون الثاني 2020، ضدَّ منح الثقة لحكومة الحبيب الجملي، وهو ما يعني إسقاط الحكومة المقترحة.
أكّد راشد الغنوشي، رئيس حركة “النهضة” التونسية، اليوم الإثنين 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أن حزب “قلب تونس” غير مشمول بالمشاركة في الحكومة الجديدة.
لم يكن فوز راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية برئاسة البرلمان مفاجأةً، ولكن المفاجأة كانت في عدد الأصوات التي نالها،
لا يزال راشد الغنوشي، مؤسس ورئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس، التي تواصل حضورها في الحكم منذ نهاية 2011 وحتى
قررت حركة النهضة التونسية ترشيح زعيمها راشد الغنوشي لمنصب رئيس البرلمان، مؤكدة نيتها أن يكون رئيس الوزراء من صفوف الحركة نفسها.
رغم إعلان حركة النهضة التونسية عن ترشيحها زعيم الحركة راشد الغنوشي لرئاسة البرلمان، وتمسكها بأن يكون رئيس الحكومة من النهضة
تستعد حركة “النهضة” التونسية لإعلان حكومة سيقع تكليفها بها، وفق ما ينصّ عليه الدستور، عقب فوزها بالانتخابات البرلمانية المقامة قبل
منح الناخبون التونسيون قيس سعيّد، المرشح المُستقل، فوزاً كبيراً، اعتُبر بمثابة تفويض شعبي، فكيف سيتعامل قيس سعيّد مع حزب النهضة
مفاجأة فجّرتها حركة النهضة باشتراطها أن يكون رئيس الحكومة التونسية القادمة من أعضاء حزبها، وتلميحها إلى أن زعيم الحركة راشد