موت ورحيل دائم.. هكذا يمر اليوم علينا في غزة
في توديعي اليومي لكل ما حولي، أصبح الوداع عادة مألوفة تماماً كشرب الماء، تتجلّى بشكل أعمق مع تصاعد وطأة الحرب […]
في توديعي اليومي لكل ما حولي، أصبح الوداع عادة مألوفة تماماً كشرب الماء، تتجلّى بشكل أعمق مع تصاعد وطأة الحرب […]
قامت إسرائيل بتعديل خططها وعملياتها العسكرية في رفح بعد مناقشات مكثفة مع مسؤولين أمريكيين لتجنب تجاوز الخط الأحمر الذي حددته
أظهرت صور أقمار صناعية بدء قوات الاحتلال في التوغل بالمناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في رفح خلال الأيام الأخيرة، حيث دمرت
استشهد عدد من الفلسطينيين وجرح آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت منازل وسيارات مدنية بأنحاء مختلفة من قطاع غزة، في الوقت
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 29 مايو/أيار 2024، جرائمه في مدينة رفح، على الرغم من توالي التحذيرات والإدانات الدولية، بشأن
تترقب إسرائيل صدور قرار من الأمم المتحدة يضع تل أبيب في “القائمة السوداء” ويصنف جيش الاحتلال “منظمة تقتل الأطفال”، فماذا
رفح تحترق والنار تلتهم أجساد إخواننا، ولكن الأدهى والأمر أن نخوتنا تحترق أيضاً. هذا المقال ليس مجرد كلمات، بل صرخة
نشرت إسرائيل فرقة رابعة من جيشها في رفح ومحور فيلادلفيا على الحدود مع مصر، بعد ارتكاب مذبحتين للمدنيين في الخيام،
أفاد تقرير نشرته شبكة CNN، الأربعاء 29 مايو/أيار 2024،أن التحليل الأولي للضربة الجوية التي استهدفت مدينة رفح في غزة وأسفرت
استُشهد فلسطينيون وأصيب آخرون، الثلاثاء 28 مايو/أيار 2024، بقصف إسرائيلي استهدف مخيماً للنازحين بمنطقة المواصي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.