“محرقة الخيام”.. كيف أعطى الصمت الدولي والتخاذل العربي الضوء الأخضر لاستمرار إسرائيل في جرائمها؟
في ظل عجز أممي واضح وصمت دولي وعربي فاضح، إزاء الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم سياسي وعسكري […]
في ظل عجز أممي واضح وصمت دولي وعربي فاضح، إزاء الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم سياسي وعسكري […]
التطبيع في اللغة يعني العودة بالأشياء إلى سابق عهدها وطبيعتها، وتم الترويج لمصطلح التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل قوي بعد
سلَّطت صحف أمريكية الضوء على مجزرة الخيام برفح جنوبي القطاع، ونقلت عن شهود عيان تفاصيل مروعة للحدث الذي أسفر عن
شارك أهالي محافظة الفيوم جنوب العاصمة المصرية، الثلاثاء 28 مايو/أيار، في مراسم تشييع الجندي المصري عبد الله رمضان محمد قطب،
استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين، الثلاثاء 28 مايو/أيار 2024، جراء استهداف الاحتلال مجدداً لخيام النازحين برفح، فيما وسع الجيش الإسرائيلي هجومه
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين 27 مايو/أيار 2024، صورة لأحد جنود الجيش المصري، مؤكدين أنه الجندي الذي قُتل
أعلنت إسرائيل، الإثنين 27 مايو/أيار 2024، بدء تحقيق مشترك مع الجانب المصري حول حادث تبادل إطلاق النار قرب معبر رفح
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين 27 مايو/أيار 2024، إن مجزرة الخيام برفح والتي وقعت بعد دعوة محكمة العدل
توالت ردود الفعل العربية والدولية، الإثنين 27 مايو/أيار 2024، على مجزرة الخيام برفح، فيما قالت وكالة الأونروا إن صورة الليلة
ارتفعت حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 35 ألفاً و984 شهيداً، إضافة إلى 80.643 مصاباً،