Tag: روايات
-

غربة وعنصرية وصراع أجيال.. ما سر رواية “بنات غارسيا باللكنة الأمريكية”؟
تتسع الفجوة بيننا وبين أقرب الناس لنا لعدة أسباب، قد يكون أبرزها اختلاف المنشأ، فارق السن، اختلاف التجارب الحياتية لكل شخص منا. وعلی مدار سنوات الحياة، بدت الحياة لي كرحلة، كلما تعمقنا في أغوارها تعلمنا أكثر. بدت لي تلك حقيقة ممتعة ومسلية، رغم أن الحياة متأرجحة، وفي الكثير من الأحيان تفتقد لكل المباهج والمتع وتستحيل…
-

رواية “جذور”.. قصة الأمريكي الذي ظل يبحث عن أصوله الإفريقية 12 عاماً
هذا اسم لرواية كتبها “أليكس هيلي”، قبل نحو خمسة عقود تقريباً، بعد بحث طويل لمدة اثنتي عشرة سنة عن أصوله الإفريقية، وقد قرأها الملايين ونال عليها جائزة البوليتزر لعام 1977م، إلى أن توصل إلى جده السابع، الذي اختُطف من غرب إفريقيا، (جمهورية مالي الحالية)، وكان اسمه “كينتا”، ووالده اسمه “أمورو” أي “عمر”، وكينتا اسم جده…
-

رحلة صوفية في حب الله.. هل قرأت رواية “يونس ومريم”؟
الصوفية دين الحب، الله محبة، مَن عرف نفسه عرف الله. دين البشرية كلها الذي يجمعها ولن يفرقها أبداً هو الحب. إذا عرف كل الناس أن الأصل هو المحبة، وأن الكراهية تقتل، أما الحب فلا. لا شك في أن العالم سيكون أفضل مما هو عليه الآن.“سبحانه، خفِيَ سرُّ ذاته، وهو الكامل الذي كمل به كل شيء،…
-

ضد حدود الزمن وضيق المكان.. كيف يولد الإبداع من رحم التمرد؟
لا تنفصل العملية الإبداعية عن نزعة التمرد، ويضيفُ الإبداع بأشكاله المتنوعة أبعاداً جديدة إلى الحياة، بحيث لا يكون المرءُ مقيداً بما يعيشهُ ويشاهده فقط، إنما يتمكنُ من تحويل ما اختبره في معترك الحياة إلى مادة أو كلمات أو أحرف في تَشكُّل ما يوازي التجربة الحياتية. وهذا يعني أنَّ الإبداع محاولة الامتداد خارج محدودية الزمن وضيق…
-

بريشة العمال وألوان البرجوازية.. كيف تجلَّى الجمال في “رسام الأرواح”؟
“رسام الأرواح” أو “رسام النفوس” من الروائع الأدبية للكاتب والمحامي الكتلوني إلديفونسو فالكونس صاحب رائعة “كاتدرائية البحر” و”يد فاطمة”. يفاجئنا فالكونس هذه المرة برواية جديدة وبقصة حب وعشق قوية وشغف بالفن والثورات الاجتماعية ذات الطابع الأممي في برشلونة الحداثية عاصمة إقليم كتالونيا. في آخر أعماله، يدفع فالكونيس تقديراً جديداً لمدينته برشلونة، ليأخذنا إلى فترة تاريخية…
-

“جمهورية كأن”.. كابوسية أدبية أم واقعية حياتية؟
حينما أحاول تذكر ما جرى في بر مصر خلال السنوات الماضية، أجد الصورة ضبابية وغائمة للغاية. لا أجد خبراً واحداً موثوقاً في صحته أو حقيقته، أو دليلاً واحداً على وقوع ذلك الحدث أو ذاك دون أي مؤثرات وحبكات إضافية علی غرار تلك التي تُصنع في هوليوود، والتي تصنف الناس كأشرار وأخيار ينقذون البلاد من فك…
-

ملخصات الحياة وعصارتها.. لماذا وكيف تكتب السيرة الذاتية؟
تطوّر فنّ السيرة الذاتية وتنوّعت أساليب كتابة وتدوين تجارب الذات، وقد تداخَل هذا الشكل الفنّي مع الأجناس الأدبية الأخرى، ولعل ذلك التفاعل أكثر وضوحاً في تَمظهرات السيرة داخل السرد الروائي. وهذا ما يفسّرُ إسقاط ما يأتي في السياق الروائي على المؤلف. وعندما يكشف المبدعون جانباً من كواليس مؤلفاتهم الروائية تتّضح صحّة القراءة الإسقاطية ولو نسبياً،…
-

رواية واقعية سحرية عن كآبة الإسكندرية.. هل تذوقت “طعم النوم”؟
في البداية كان الدافع هو اسم كاتب العمل طارق إمام، واحد من أبرز الكُتاب علی الساحة، تتوالی الآراء حول عبقرية أعماله وجمالها، ومدی براعتها وخبراته الفنية، وتبدو “طعم النوم” أحدث أعماله كمغامرة جيدة لي، لكسر ملل حظر التجول وكفواصل جيدة بين التهام الكعك والبسكويت الذي سيصيبني حتماً خلال أيام بالتلبك المعوي. الرواية تتقاطع مع روايتيّ…
-

أدب الفلسفة وآفاق المصالحة في رواية عبدالرحمن والبحر
لقد توغل سلطان الفلسفة في النظر توغلاً ألغى كل اعتبار للخبر باعتباره محلاً لا علاقة له بطرق الاستدلال المعروفة، وموضعاً لا صلة له بسبل الاستشكال المألوفة، لأن للنظر الفلسفي روافد لا يرى إلا بها، وقواعد لا يتعقل إلا بها، حتى إذا ظهر نظرٌ غيرُ نظرِه في الاستدلال سارع إلى الحكم بتَهافُتِه، وإذا برز عقلٌ غيرُ…
-

لعنة الذاكرة الحية.. قراءة حول رواية “يناير مؤقت”
دعك من المقدمة، لأن المقدمات دائماً ما تكون مملة، ماذا يعني لك ماضيك؟ أخبرك، لأنك لست هنا الآن لتخبرني بالضبط ماذا تعني لك طفولتك ومراهقتك، حتى ما أنت عليه الآن وما سيكون ماضيك بالغد، كل هذا يمثل لك الكثير، وإذا كنت تشبهني، أعني تملك ذاكرة لا تمحي أي شيء، وتحتفظ بكل صغيرة وكبيرة داخل عقلك…