Tag: روايات
-

ما يسقط من الروح يتعذر جمعه.. عن دورة الحياة الكئيبة أتحدث
هناك أعمال أدبية نصادفها ونسمع عنها، وتكون تلك أعمالاً مختارة كما ينبغي لتليق بذائقتنا الأدبية وقناعاتنا وآرائنا حول الحياة. تبدو رواية “حارة سر الدين الفلواتي” مثالاً حياً علی ما بدأت به المقال. أعرف الكاتب “هشام عيد” وقرأت له أغلب أعماله، ولكن عملاً كهذا يُعد الأكثر قتامة، والأكثر نضجاً، والأكثر قدرة علی وصف الحياة علی أنها…
-

مثيرة للجدل، فازت بجائزة البوكر.. قراءة ثانية لرواية “بريد الليل”
الرواية التي ما زالت تحدث الجدل بذكر اسمها، الفائزة بجائزة “البوكر” لعام 2019. “بريد الليل” للروائية اللبنانية “هدی بركات”، العمل من نوعية أدب الرسائل، إذا صح هذا التصنيف فيجب عليّ القول أن تلك الرسائل إنسانية وشاعرية جداً. كُتبت علی يد رجال ونساء، مهاجرين ومغتربين في أوطانهم، كُتبت لتجمع أكبر قدر ممكن من المشاعر الإنسانية، ولعل…
-

سأخبر الله، تجربة الحياة لا تروق لي.. من داخل رواية “البطء”
علی طريقته في غزل الحكايات، غزل هشام عيد رواية “البطء”، غزلها بخيوط رمادية وسوداء، والألوان المشرقة فيها قليلة، قد لا تُری، اللهم إلا ابتسامة هنا ومزحة هناك، عدا ذلك، فالرواية قاتمة، تتحدث عن فلسفة الموت، الكائن منذ سنين طويلة، منذ وجود الإنسان على قيد الحياة. “لم تهزمني الصدمة فقد اعتدت كراهية الحياة ومجابهة القدر، الناس…
-

لو أني أُعيد كتابة رواية “دكتور جيكل ومستر هايد” في عصرنا الغريب.. هكذا ستكون القصة
“دكتور جيكل ومستر هايد” هي رواية خيالية للأديب الأسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون، تتناول الصراع بين الخير والشر داخل الإنسان، وفكرة أنه ربما يمتلك شخصيتين أو أكثر. نشأ الطبيب جيكل، بطل الرواية، نشأة محترمة ثرية، لكنه كان يشعر دوماً بنزق طائش لا يمكن أن يسمح له بالتحرر، فعاش حياته بشكل مزدوج. أراد جيكل أن يحرر شخصيته…
-

صاحبة الرواية الأشهر في القرن الـ19.. هارييت ستو المؤلفة البيضاء التي أشعلت حرب تحرير العبيد في أمريكا
قبل اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية بعقد من الزمان تقريباً، صدرت رواية “كوخ العم توم” وتحديداً في العام 1852، للكاتبة هارييت ستو. وخلال عام واحد من صدورها بيعت منها 300 ألف نسخة بأمريكا ومليون ونصف المليون في بريطانيا، لتصبح الرواية الأكثر مبيعاً في القرن التاسع عشر.
-

لا يتحرك ولا يتكلم لكنه كتب رواية برمش عينه فأصبحت الأكثر مبيعاً في أوروبا.. تعرّف على قصة جان دومينيك بوبي
كيف يمكن لشخص أصيب بالشلل ولا يستطيع الحركة أو الكلام أن يصبح كاتباً مشهوراً ويكتب رواية تباع منها ملايين النسخ، ربما بإغماض رمش عينه اليسرى 200 ألف مرة! أو هذا هو الأسلوب الذي اتبعه الكاتب الفرنسي الملهم جان دومينيك بوبي ليكتب روايته الشهيرة “بدلة الغوص والفراشة”.
-

إذا كنت تريد معرفة تاريخ الجزائر اقرأ رواية “الديوان الإسبرطي” الفائزة بجائزة البوكر 2020
“تتميز رواية الديوان الإسبرطي بجودة أسلوبية عالية وتعددية صوتية تتيح للقارئ أن يتمعن في تاريخ احتلال الجزائر روائياً، ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة، كل ذلك برؤى متقاطعة ومصالح متباينة تجسدها الشخصيات الروائية، هذه الرواية بنظامها السردي التاريخي العميق لا تسكن الماضي، بل تجعل القارئ يطل على الراهن القائم ويسائله”.
-

إذا كانت غرفتك أقرب أصدقائك.. فرواية “الجدار” تتحدث عنك
إذا كنت ممن يحبون غرفهم التي يشعرون فيها بالأمان، بعيداً عن العالم، خارج حدود تلك الغرفة. فبالتأكيد لديك رفاق في الغرفة، لعل أبرزهم الجدار المُقابل لسريرك، الذي ترمقه كل صباح ومساء، لعله أكثر من يعرفك، وأكثر من شاهد لحظات خوفك وضعفك وسقوطك. ولعله أيضاً أبرز من يراك ويشهد لحظات فزعك وخوفك من الخروج من غرفتك.…
-

من “الحب في زمن الكوليرا” إلى “اليوم السادس”.. لماذا الحب مختلف في زمن الأوبئة؟
“إن الحب في كل زمان وفي كل مكان، لكنه يشتد كثافة كلما اقترب من الموت” إن صادفت رواية الكاتب الكولومبي “غابرييل غارسيا ماركيز” الحب في زمن الكوليرا، وقرأت أربعمائة وأربعة وأربعين صفحة كاملة، فبالتأكيد تقع عيناك على تلك الجملة المذكورة في البداية، وعند انتهائك من الرواية يُحفر معنى تلك الجملة في ذاكرتك للأبد، وتوقن المغزى…
-

على طريقة نجيب محفوظ في الحكايات.. هل قرأت “أوراق حلاق”؟
“قصة، رواية، حكاية، فهذا سؤال ثقيل علی نفسي، التصنيف يشترط مُسمی، ولكنها مجرد أوراق، أوراق حلاق.” بهذه الكلمات ختم الكاتب “هشام عيد” افتتاحية كتابه “أوراق حلاق” الذي يدور حول رجل تمر تحت يديه رؤوس أغلب الناس. “هشام عيد” فنان حر، رفض تقييد العمل بتصنيف أدبي، تركه يسبح بفرادة فكرته وجمال مفرداته وسط الكتب المصنفة. “حلاقين…