سياقات التناقض الروسي – التركي
ولا يقتصر التناقض الروسي- التركي على المشرق العربي فقط بل يمتد إلى ملفات مثل اليونان والأزمة القبرصية، وصراع النفوذ في البلقان
حروب الغاز: أحد أوجه القلق الروسي من المواقف التركية في الساحة السورية والمشرق العربي يتمثل في بعد اقتصادي غائب عن التحليل والنقاش، ففي نظر روسيا يضمن التواجد العسكري في سوريا التأثير على مستقبل مشاريع الغاز في المنطقة التي تشكل تهديدا لمكانة روسيا في سوق الطاقة