تجدد القصف الروسي على سوريا.. والرياض تطالب موسكو بوقف فوري للغارات
طالبت السعودية، الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بوقف الغارات الروسية على سوريا والتي بدأت الأربعاء، على بعض المدن وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 36 مدنيا وإصابة العشرات.
روسيا هي دولة تقع في شمال أوراسيا، وعاصمتها موسكو.
لها حدود مشتركة مع كل من النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا وروسيا البيضاء وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكازاخستان وجمهورية الصين الشعبية ومنغوليا وكوريا الشمالية.
كما أن لديها حدودًا بحريَّة مع اليابان في بحر أوخوتسك والولايات المتحدة عن طريق مضيق بيرينغ.
طالبت السعودية، الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بوقف الغارات الروسية على سوريا والتي بدأت الأربعاء، على بعض المدن وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 36 مدنيا وإصابة العشرات.
طالب “سيبان حمو” القائد العام لـ “وحدات حماية الشعب الكردية” في سوريا، روسيا بتقديم السلاح لهم، وتنسيق تحركاتهم معاً ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، كما دعا موسكو لقصف جبهة النصرة.
أكد وزير الخارجية البريطاني “فيليب هاموند”، رفض بلاده مشاركة رئيس النظام السوري بشار الأسد في أي تحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، موضحا أن “سم” الأسد لا يمكن أن يكون “ترياقا” لمعالجة سرطان “داعش”.
قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إن المحادثات العسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا قد تبدأ الخميس 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، لضمان عدم نشوب صراع دون قصد أثناء الضربات الجوية التي يشنها البلدان في سوريا.
كشف مصدران فرنسي وأميركي الأربعاء 30 سبتمبر/ أيلول 2015 أن الضربات التي وجهتها روسيا إلى سوريا، هدفها دعم الرئيس السوري بشـار الأسد، من خلال استهداف جماعات المعارضة، وليس مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش).
دشن إدوارد سنودن الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية حسابا على تويتر للتدوين المصغر الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول 2015، من منفاه في روسيا، بعد اتهامات واشنطن له بالتجسس لتسريبه آلاف الوثائق والمعلومات الخاصة بمخابرات بلاده.
رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول 2015، في نيويورك المبادرة الروسية بشأن الرئيس السوري، وقال إنه أمام بشار الأسد خياران إما أن يرحل أو أن يواجه “خيارا عسكرياً”، دون أن يوضح ماهية ذلك الخيار العسكري.
دار جدال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما حول الأزمة في سوريا أثناء إلقاء كلمتيهما في الأمم
لم يتضح مصير الرئيس السوري بشار الأسد بعد كلمة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
بدت روسيا وإيران الحليفين المخلصين لدمشق في موقف قوي الاثنين 28 سبتمبر/ أيلول 2015، لفرض استراتيجيتهما على الغربيين من أجل جعل المعركة ضد الجهاديين في سوريا أولوية قصوى، والابقاء على الرئيس بشار الأسد في السلطة.