ما حقيقة ما أعلنه دياب عن “خطة للانقلاب”، وإلى أين تتجه الأمور في لبنان؟
ربما تكون المرة الأولى التي يستخدم فيها رئيس وزراء لبنان حسان دياب لغة تصعيدية، حملت تهديداً واتهامات تجاه “المعارضة”، فهل […]
ربما تكون المرة الأولى التي يستخدم فيها رئيس وزراء لبنان حسان دياب لغة تصعيدية، حملت تهديداً واتهامات تجاه “المعارضة”، فهل […]
ألقت أحداث بيروت، السبت الماضي، بظلالها على إعادة ترتيب المشهد السياسي المتوتر في لبنان، ومَثّلت لحظة مصارحة لجموع اللبنانيين بأن
رفضت قوى سُنية لبنانية، السبت 25 أبريل/نيسان 2020، تلميح رئيس الحكومة حسان دياب إلى مسؤولية حاكم البنك المركزي عن تدهور
بعد أن وجد سعد الحريري ووليد جنبلاط نفسيهما خارج الحكومة اللبنانية التي تشكلت منذ أشهر، بدأ الرجلان في تنحية خلافاتهما
“تحالفات جديدة وعودة للاستقطاب السني الشيعي، ولكن برعاية إماراتية ومشاركة مسيحية”، تبدو هذه الملامح المتوقعة للمرحلة الجديدة في الأزمة اللبنانية
الخطاب الذي أطلق به الحريري لهجة عالية النبرة في وجه باسيل كان أقرب إلى “استتابة” من التحالفات السابقة
أوضح رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، خلال كلمة ألقاها في ذكرى اغتيال والده الخامسة عشرة، الجمعة 14 فبراير/شباط 2020، أن
كان مخاض الحكومة اللبنانية الجديدة عسيراً، وها هي الآن تواجه تحديات أصعب بعد ولادتها في ظل الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة،
انعكاسات مقتل سليماني على لبنان متعددة، فحتى لو تجنب حزب الله الرد على اغتياله من لبنان فإن اغتيال مهندس التوسع
حتى واللبنانيون يحتفلون بالعام الجديد فإنهم واصلوا رفضهم للحكومة التي يهيمن عليها حزب الله وحلفاؤه، في الوقت ذاته نشب سجال