أزمة اقتصادية عالمية جديدة تلوح في الأفق.. الحرب على غزة أبرز أسبابها، فكيف ستتأثر سلاسل التوريد العالمية؟
في الوقت الذي بدأ العالم في التقاط أنفاسه بسبب آثار جائحة كورونا، تلوح في الأفق الآن أزمة جديدة تهدد سلاسل […]
في الوقت الذي بدأ العالم في التقاط أنفاسه بسبب آثار جائحة كورونا، تلوح في الأفق الآن أزمة جديدة تهدد سلاسل […]
استفادت ماليزيا من الصراع الجيوسياسي المحتدم بين أمريكا والصين من جهة، وجائحة كورونا من جهة أخرى، لتصبح حلقة رئيسية في
أخذت أزمة البحر الأحمر منعطفاً نحو الأسوأ، وربما تسفر عن اختناقات جديدة في سلسلة التوريد العالمية المضغوطة بالفعل، مع تصاعد
تستحوذ طرق النقل البحرية على 90% من الشحن التجاري العالمي، وتنتقل من خلالها البضائع ومكونات الإنتاج والسلع إلى مختلف الأسواق
“الصين خصم نظامي، وتمثل الخطر الأول على ألمانيا فيما يتعلق بالسرقة العلمية”، هكذا وصفت الحكومة الألمانية رسمياً الصين لأول مرة
انقلاب في التجارة العالمية يحدث بوتيرة متسارعة بسبب الحرب في أوكرانيا والصراع التجاري الأمريكي الصيني والذكاء الاصطناعي، في هذا الانقلاب
تمر معظم دول العالم هذا الصيف بموجة ارتفاع في درجات الحرارة غير مسبوقة؛ ما سيؤثر على الإنتاج الزراعي العالمي من
رغم كل الضجة المثارة حول الحرب التجارية بين أمريكا والصين بل بين بكين ومجمل الغرب إضافة لليابان، فإنه لم يحدث
منذ اجتياح جائحة كوفيد 19 العالم قبل 3 سنوات وسلاسل التوريد تدفع الثمن، ما جعل الدول والشركات الكبرى تبحث عن
“عندما تترنح الصين يكثر الطامعون في وراثتها”، إذ يبدو أن هناك العديد من الدول التي تسعى للاستفادة من مشكلات بكين