سوريا هي دولة تقع ضمن منطقة الشرق الأوسط وعاصمتها دمشق. يحدها شمالاً تركيا، وشرقًا العراق، وجنوبًا الأردن، وغربًا فلسطين ولبنان  والبحر الأبيض المتوسط.

أحدث الموضوعات

تركيا تقصف قواتٍ لنظام الأسد في سوريا.. طائرات حربية أغارت على عفرين وقتلتهم

قتل قصف نفذه الجيش التركي 14 عنصراً من القوات الموالية لنظام بشار الأسد، مساء أمس الخميس 1 مارس/آذار 2018، خلال وجودهم في قرية كانوا يتمركزون…

الكويت تطلب تسليم اللبناني وزوجته السورية المتهمين بقتل عاملة فلبينية بعد قبض الإنتربول عليهما.. هل توافق لبنان؟

الإنتربول الدولي أبلغ وزارة الخارجية الكويتية عن إلقائه القبض على المتهمين بقتل العاملة الفلبينية ووضع جثتها في الفريزر
منذ 8 سنوات

حب دمشقي

عندما تقدم لخطبتي لم أعِ للحظة حجم الحب الكامن خلف تأملاته الحادقة، ولم أفهم مقصده من طلب فتاة كمثلي، لا تقبل إلا بالحب مهراً لها، ومقدمها الاهتمام، ومؤخرها عظيم الاحترام، أما كان يملك هو، فحب الوطن، والدفاع عن الأرض، وياسمينة.
منذ 8 سنوات

أخيراً.. فريق فيلم "آخر الرجال في حلب" سيحضر حفل الأوسكار بعد حصوله على تأشيرات السفر

حصل فريق عمل الفيلم السوري المرشح لجائزة الأوسكار بفئة أفضل فيلم وثائقي "آخر الرجال في حلب" على تأشيرات السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، لحضور حفل…
منذ 8 سنوات

قاعدة عسكرية إيرانية بسوريا قادرة على ضرب كل إسرائيل.. صور أقمار صناعية كشفت بناءها قرب دمشق

أقامت إيران قاعدةً عسكرية خارج العاصمة السورية دمشق، إذ نشرت شبكة فوكس نيوز الأميركية صورَ أقمارٍ صناعية إسرائيلية تُظهِر القاعدة الواقعة على بُعد 8 أميال…
منذ 8 سنوات

سوريا: قصة موت مُعلن

لقد تخطى الحاكم المتواضع - بخفة- مرحلة صناعة المفاجآت الجديدة إلى مرحلة تكرار لا نهائي للمفاجأة القديمة
منذ 8 سنوات

في يقين الطفل السوري حين يردد "لا إله إلا الله"

تالله يا طفلي إن قلبك الصغير الذي يحوي هذا الكم الهائل من اليقين حُق له الخلود، فدلّني إلى اليقين بالله عليك، أرشدني إلى ترديد كلامك كلما فُجعت بشيء، قُل لي هل كان نصيبك من الألم كافياً لأن يجعلك تشيخ رغم طفولتك؟ هل الدم الذي نزفته أمام مرأى العالم كان كافياً لأن نصفع أنفسنا مراراً ونحن نقول: "سوريا يا الله، الشام يا الله!".
منذ 8 سنوات

اليوم الثاني من هدنة الروس.. النظام يتهم المسلحين بمنع خروج أهالي الغوطة والتنظيمات المعارضة ترفض تكرار سيناريو حلب

وسط كُتل الأسمنت والحديد ورائحة البارود المختلط بالغبار، كانت "أسماء صفصاف" صحبة فريقها التطوعي، يقومون بزيارة أحد الأقبية في الغوطة؛ للاطمئنان على المواطنين المحاصَرين هناك…
منذ 8 سنوات