سوريا هي دولة تقع ضمن منطقة الشرق الأوسط وعاصمتها دمشق. يحدها شمالاً تركيا، وشرقًا العراق، وجنوبًا الأردن، وغربًا فلسطين ولبنان  والبحر الأبيض المتوسط.

أحدث الموضوعات

الكرد: لسنا قوى وهمية على الأرض وعدم دعوتنا إلى مؤتمر الرياض مؤامرة

انتقد مشاركون في "مؤتمر سوريا الديمقراطية" الذي استضافته الثلاثاء مدينة المالكية في شمال شرق سوريا تغييب الأكراد عن اجتماع الرياض، معتبرين أن القوى الموجودة في…

للمرة الأولى.. 103 معارضين في اجتماع الرياض يقررون مصير سوريا

تستضيف السعودية، الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول 2015، اجتماعاً موسّعاً للمعارضة السورية المعتدلة، في محاولة للخروج بموقف موحّد يُنهي الأزمة الجارية في سوريا منذ عام 2011.
منذ 10 سنوات

حول أهداف المشاركة الألمانية في محاربة تنظيم الدولة "داعش"

استندت الحكومة الألمانية في طلبها من البرلمان الموافقة على الانضمام للتحالف الدولي لثلاث فقرات قانونية تتيح لها التدخل في الحرب بموجبها: إحداها تلزم ألمانيا بالمشاركة في الدفاع عن إحدى دول الاتحاد الأوروبي (فرنسا) في حال تعرضها للاعتداء كما حصل في باريس، والفقرتان الأخريان تلزمان ألمانيا كعضو في الأمم المتحدة بمحاربة الدول التي تهدد الأمن والسلام العالمي، أو بموجب القرارات رقم ٢٢٤٩ و٢١٩٩ لعام ٢٠١٥ لمجلس الأمن التي صنفت تنظيم الدولة على أنه تنظيم إرهابي.
منذ 10 سنوات

مشيمتنا العربيّة

هي لغة التعبير عن الذات بأريحيّة التحرّك اللساني دون تفكير مُجهِد، هي ارتداد مباشر للقوّةٍ الاقتصاديّة المؤثّرة واقتناع المتكلّمين بعظمة لغتهم وتحرّكهم لنشرها بكافة وسائلها المباشرة عبر دورات تعليم اللغة والدين؛ وغير المباشرة عبر الاختراعات والاقتصاد والإضافات للبشريّة المؤدية لدخول المُريدين للغة أفواجاً.
منذ 10 سنوات

لهذه الأسباب تمددت التنظيمات الجهادية في المنطقة

الإجرام المنقطع النظير الذي مارسه نظام الأسد في سورية على مدى أكثر من أربعة أعوام، فأهلك الحرث والنسل، وشرد السوريين في مشارق الأرض ومغاربها، في ظل تآمر عالمي وتخاذل عربي واضح جلي، منع السوريين من إسقاط نظام مجرم مستبد، فتم حصار الجيش الحر ومنعه من الحصول على الدعم والسلاح النوعي الذي يكفل استمرار ما كان يحققه من انتصارات على آلة الإجرام، وهو ما فتح الباب أمام الفصائل الإسلامية
منذ 10 سنوات

العشاء الأخير وبلاي ستيشن بشار الأسد

بعد أسابيع من اندلاع الثورة السورية ارسل الملك السعودي عبدالله مبعوثا الى بشار الاسد وقال له إن العاهل السعودي سيمده بالمال اللازم للقيام بالإصلاحات المطلوبة لمعالجة ما يجري من أحداث وقدم له شيكاً، ويومها قرأ بشار الرقم وقال إنه لا يكفي لتنفيذ المطلوب، فوعده المبعوث خيراً. وقال له إن الدعم لن يتوقف والمهم الآن هو معالجة الأمور بحكمة قبل أن تتحول المظاهرات الى ثورة عارمة. والذي حدث بعد رحيل المبعوث هو أن بشار أعطى إيعازاً بإطلاق المزيد من النار على المتظاهرين بل باستخدام الدبابات لقمع الانتفاضة، ما أدى الى تغير الموقف السعودي وإعلان انحيازه لثورة الشعب السوري.
منذ 10 سنوات

وثائق مسربة.. مصري وضع مبادئ إقامة دولة "داعش" في سوريا والعراق

كشف دليل داخلي مسرّب لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) عن كيفية عمل التنظيم، أن مصرياً يُدعى أبوعبدالله شارك في تأسيس "دولة داعش" في العراق وسوريا بالعديد…
منذ 10 سنوات

تسريبات لشركات سلاح أميركية تكشف رهانها على التوتر بسبب إسقاط الطائرة الروسية لزيادة المبيعات

نشر موقع "إنترسبت" الإخباري الأميركي، الإثنين 7 ديسمبر/كانون الأول 2015، تسريبات صوتية نسبها لمسؤولين في كبرى شركات السلاح بالولايات المتحدة، يؤكدون خلاله رواج سلعهم بسبب…
منذ 10 سنوات