لا حقوق ولا كرامة! لماذا بلادنا العربية عاقة لأبنائها؟
في جميع دول العالم التي تحترم الإنسان وتعتبره ثروتها الحقيقية وكنزها الذي لا يعوض، فإنها تقدم لأبنائها الكثير، ففي شبابهم يمنحها أبناؤها قوتهم وجزءاً كبيراً من صحتهم، فيعملون، ويبنون، وينتجون، ...









