الاحتلال يغتال الحقيقة.. كيف استهدفت “إسرائيل” أنس الشريف وطاقم الجزيرة بعد تغطيتهم للتجويع في غزة؟
في مساء يوم الأحد 10 أغسطس/آب 2025 انتهت حياة أحد أكثر أصوات غزة حضوراً على الشاشات المحلية والعالمية٬ مراسل قناة […]
في مساء يوم الأحد 10 أغسطس/آب 2025 انتهت حياة أحد أكثر أصوات غزة حضوراً على الشاشات المحلية والعالمية٬ مراسل قناة […]
“في كثير من الأحيان، بدا وكأن الـBBC تقوم بمهام العلاقات العامة للحكومة والجيش الإسرائيليين.” كانت هذه شهادة موظفين من داخل
إذا كانت السياسة مجالًا خصبًا للكذب والمناورات والمناوشات، فإن الصورة أبلغ وأشد من ألف مقال وكتاب. الصور القادمة من غزة
“الصحفيين إذا كانوا على علم مسبق بمذابح السابع من أكتوبر/تشرين الأول فهم لا يختلفون عن الإرهابيين وتجب معاملتهم على هذا
تاريخ الصحافة؛ قديمٌ قِدم التاريخ، لكنها بدأت تأخذ منحًى آخر عندما تمّت السيطرة عليها من قبل الحكومات والكنائس التي كانت
وائل الدحدوح، مؤمن الشرافي، أنس الشريف، وغيرهم الكثير يعيشون أوضاعاً مزرية منذ بدء الحرب قبل مئة يوم، ومن واجبنا أن
يتساءل كثير من المتابعين للحرب الدائرة في قطاع غزة، عن سبب التغطية الصحفية الفرنسية المنحازة بشكلٍ مفضوح إلى إسرائيل، والشيطنة
في رحلتنا القصيرة على متن هذه الحياة نواجه عدداً كبيراً من المحن على طول طريقنا. بينما نبحر في هذه الأودية
ردّت المحكمة العليا في دولة الاحتلال الإسرائيلي، التماساً تقدمت به وسائل إعلام عالمية للسماح لصحفييها بدخول قطاع غزة، وفقاً لما
القانون نائم، سجن الله من أيقظه. ولأنه نائم، ومتدثر بـ”الفيتو” الأمريكي، يبقى طوق النجاة الوحيد أمام التاريخ هو صحوة الضمير.