آن الأوان لصحافة السلام
دون أدنى شعور بردة الفعل الصادمة والمخيفة، دون أدنى شعور بالمصلحة العامة، بتجرد من الإنسانية يطلق الخبر.. واستقطاب الجماهير الهدف.
تبدأ الأحقاد تبدأ الصراعات وهو ما عمل الصحافي جاهدا على تكوينه لأنها الطريقة الأسهل لجلب القراء. فجَّر قنبلته الخبرية دون التأكد وتوَّجَها بعنوان برَّاق يستقطب القراء وبعدها فليتصارع العالم!