يثير المركز المسؤول عن العواطف ويُعيق القيام بمهام الحياة البسيطة.. هكذا يؤثر الحزن على الدماغ
بعد أحداث الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، ومات فيه ما يزيد عن 40 ألف شخص، فيما أصيب […]
بعد أحداث الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا، ومات فيه ما يزيد عن 40 ألف شخص، فيما أصيب […]
انتشرت في الآونة الأخيرة مناشدات مدربي التنمية البشرية وآخرين بمصطلح “ضرورة خروج الفرد من منطقة الراحة”، وقصدوا بمنطقة الراحة هي:
دائماً ما يحاول الإنسان الفكاك من شعور الوحدة، وصناعة الأصدقاء بشكل دائم حتى وإن كان الأمر غير سهل، خصوصاً في
صحيح أن مواقع التواصل جعلت العالم قرية صغيرة، لكنها خلقت طبقية فريدة من نوعها أيضاً، فالذي يدخلها بعد يوم شاق
أما وقد انتهى الاحتفال بعيد العشاق بكل هياج لونه الأحمر، ومشاعره المفرطة، ومنافساته في التباهي والظهور، وبعد أن امتلأت أعيننا
على الرغم مما قد يعتقده المرء، فالكثير من الناجين من الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، ربما سيكونون أقل سعادة مما
عزيزي القارئ.. لعلك وأنت تقرأ عنوان المقال استدعى لك عقلك الصور والمقاطع المصورة لأحداث زلزال تركيا وسوريا، والتي راح ضحيتها
إذا قمت بتشغيل الأخبار هذه الأيام لأنك تريد متابعة ما يجري، فقد تبدأ في الاعتقاد بأن العالم على وشك الانتهاء.
غالباً ما تثير مخلّفات الكوارث الطبيعية مثل كارثة زلزال تركيا وسوريا المدمّر، مشاعر الملايين من الناس الذين يبدون ردة فعلٍ
في أعقاب وقوع كارثة طبيعية أو بشرية مثل الزلازل والحروب والفيضانات أو أحداث العنف الجماعي المباشرة، غالباً ما سيعاني معظم