انخفاض تقدير الذات والشعور بالذنب والتقصير.. التبعات العقلية والنفسية للبطالة قد تكون وخيمة
المشكلة تكمُن في كونها حلقة مفرغة، فقد يؤدي فقدان الشعور بالقيمة الذاتية إلى فقدان فرص التوظيف، الأمر الذي يزيد من حدة الشعور بالدونية وانعدام القيمة.
المشكلة تكمُن في كونها حلقة مفرغة، فقد يؤدي فقدان الشعور بالقيمة الذاتية إلى فقدان فرص التوظيف، الأمر الذي يزيد من حدة الشعور بالدونية وانعدام القيمة.
في كتب التنمية الذاتية أو التنمية البشرية، كما يُطلقون عليها، يخبرونك أنّك جميلٌ كما أنت، وأنّك إنسانٌ عظيم، وأنّك قادر
يحدث أن تكون وسط أهلك أو أصدقائك لكنك تجد نفسك في مكان بعيد عنهم، حتى لو حاولت التركيز في حديثهم
كانوا يقولون لنا في إشارة إلى إساءة الزوجات ونبل الأزواج: “الرجل لا يشتكي من تقصير زوجته في حق بيتها وأولادها
تقول هي: “سنوات حياتي الأولى معه كانت كلها (عسل).. فهو إنسان طيب، وكريم، وشهم، ويزيّن ذلك كله الدينُ والالتزامُ بشرع
وتميل التجارب السلبية إلى التأثير على الأشخاص أكثر من التجارب الإيجابية بشكل كبير.
“إن أحكام القيمة لديكم ونظرياتكم حول الخير والشر ليست سوى وسائل لممارسة السلطة”. تُلخص مقولة نيتشه علاقة الأخلاق بالسلطة، وكيف
بداية المشكلة تكمُّن في تقديرنا الخاطئ لأنفسنا وقدراتنا، وتقييمنا القاسي لما حققناه من إنجازات.
بعد انتشار الوعي الكبير في المجتمع باضطراب التوحد انتشرت ظاهرة خوف بين الأمهات الجدد من خطر إصابة أطفالهم به والاستماع
بدايةً لا توجد وصفة موحدة أو سر لحياة سعيدة كاملة، لكل إنسانٍ مسلكه الخاص، ولا بد أن يكتشف تلك اللحظات